كؤوس الصفا دارت من بين الأحبة
الشاعر: إدريس الجعيدي السلوي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر إدريس الجعيدي السلوي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كؤوس الصفا دارت من بين الأحبة — فـهـمـت لهـا شـوقـاً لتـفـريج علتي
نــهــانـي عـنـهـا لائم مـتـداعـبـاً — أخ لي نــصــيـح صـادق فـي الأخـوة
وأوعـدنـي أنـي إذا مـا شـربـتـهـا — يـوضـح للقـاضـي النـزيـه ضـلالتـي
فـقـلت وكيف الصبر وهي من وصفها — يُـسَـلَّى بـهـا قـلب الكـئيـب بـنظرة
فخدها جهاراً لا تراقب من الورى — قـضـاة ولا شـيـئاً فـأنـت في ذمتي
فـأمـلِ الأوانـي مـنها فهي مباحة — ولي أذن صــمــاء عــن ذي مــلامــة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- النزيه: النَّزيهُ : النَّزِهُ ، أي المُتباعد عن القبيح والمكْروه؛ الحاكمُ النّزيهُ لا يَسْتبيحُ العَبَثَ بمصلحة الشعب.- من الأمكنة: البعيد عن فَساد الهواء، أوالمزيَّن بالنبات ج نُزَهاءُ.
- تراقب: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.
- ذمتي: ذمت: ذَمَتَ يَذْمِتُ ذَمْتاً: هُزِلَ وتَغَيَّر؛ عَنْ أَبي مالك.
- صماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.