لحــاظــك لي للعــيــن مــزوّرة الطَّرفِ

الشاعر: زيد الموشكي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر زيد الموشكي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لحــاظــك لي للعــيــن مــزوّرة الطَّرفِ — دليــل عــلى تــكــديــر صـفـوك للإلف

ولم أك ذا نــــذب اليــــك وإنـــمـــا — حـمـيـت ذمـامـاً رمـت تـغـرق بـالسـيف

رفــعــتــك عــن أمــر يــعــود وبــاله — عـليـك وكـم دافـعـتـنـا فـيه عن سخفِ

وأنــت مـليـك كـان أولى بـك الحـجـا — وتـرك الهـوى للمـائليـن إلى العسفِ

أراك تــجــيــل الطــرفَ فــيّ بــحـسـرة — كــأنــك تــهـوى ان تـجـرّعـنـي حـتـفـي

عـذرتـك لو أذنـبـت أو كـنـت أبـتـغي — سـوى الحـق شـيـئاً مـعـماً أثر الحيف

ولكـــنـــنــي والحــمــد لله لم أكــن — لغـيـر الرشاد المحض أهديك والعرف

وكـان أنـا أن أرهـقـتـنـي غير واحد — من العالم المرهوق بالجور والعنف

بـنـي اليـمـن المـيـمـون إن عـليـكُـمُ — فـرائض لم تـنـفـكّ مـنـك عـلى الكـتفِ

أأحــســنــتـم بـالمـسـتـبـديـن ظـنّـكـم — وهـم داؤكـم لو تـعـلمون الذي يشفي

أقـمـتـم إمـامـاً للتـقـدّم فـي الدنى — فــكـان إمـامـا للتـقـدم فـي النـسـف

وأخـرجـتـمـوه يـنـظـر الكـون مـشـرقاً — فـزجّ بـكـم مـسـتـحـسـنـاً ظـلمة السقف

وحـاولتـم المـجـد الحـقـيـق بـنـصـبه — فــكـان ولكـن فـي التـخـيُّلـ والطـيـف

وبــايــعــتــمــوه أوّل الأمـر بـيـعـة — أحـاطـت بـكـم يـا قـوم صـفـاً الى صفِّ

وتــاجــرتــمــوه بــالنـفـوس ومـالكـم — ولكـنـكـم مـا عـدتـمـو بـسـوى الخـسف

تــخــيّــرتـمـوه عـن غـفـول لتـهـلكـوا — فـكـنـتـم كـشـاة تطلب الحتف بالظلف

أمـا آن أن تـبـدوا له مـن إبـائكـم — زئيـراً أو يـهوي الى اليأس بالقحف

وفي إثره تأتوا ابنه السيف أحمدا — فـيـسـمـع مـنـكم أصرح القول في عنف

فــإن يــك أهــلا للخــلافــة مِــلتُــمُ — اليــه وإلا فــانـبـذنـه الى الخـلف

عــلى أنـنـي مـن عـدله الدهـر يـائس — وفـي أهـله من عبرة الدهر ما يكفي

وبــيــت حــمـيـد الديـن بـيـت مـعـطّـل — مـن الخـيـر للإسـلام والوطن العرف

له أســـرة مـــا بــيــن لاهٍ وعــاثــرٍ — وذي إحــنــةٍ فــظّ عــلى شــعــبـه جـلف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الحيف: حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ فِي الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم. حافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِه يَحِيفُ حَيفاً: مالَ وجارَ؛ وَرَجُلٌ حائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ حَيفِ ا …
  • العسف: عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك. …
  • تكدير: [ك د ر]. (مصدر كَدَّرَ). 1."تَكْديرُ الماءِ" : خَلْطُهُ بِمادَّةٍ، تَغْيِيرُ لَوْنِهِ وَطَعْمِهِ. 2."تَكْديرُ العَيْشِ" : تَنْغيصُهُ، تَكْديرُ صَفْوِهِ. "فَهُمْ مَعَ هَذا في تَكْديرٍ وَتَنْغيصٍ خَوْفاً مِنْ سَطْوَةِ الرّ …
  • حتفي: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة