خليلي جدا السير كي نبلغ الأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليلي جدا السير كي نبلغ الأملوإن خلتما أني أمل فلن أمل
سقى اللَه ذياك الحمى طيب الحياوإن لم يصبه بالندى وابل فطل
وحيي دياراً قد أدارت على النهىكؤوس سلاف دونها الشمس في خجل
دياراً هي الفردوس والعين من بهاكساها البها أزهى المطارف والحلل
منازل من فوق السماكين أشرفتوأزرت بضوء الشمس في شرف الحمل
معاهد أنس كمل اللَه حسنهاونزه فيها الوصف عن ليت أو لعل
فهيا بنا هيا لنغتنم الصفاوصبراً فمر الصبر أحلى من العسل
وعوجا على أرض بها ندرك المنىوإياكما منها محاولة البدل
فلم أرض أرضا في الممالك دونهاولا ملكاً في حوزة الملك قد عدل
وحلا بانجلترة النجل أهلهاوحلا حبا الإهمال واطرحا الكسل
فثم بلاد الأنجليز ذوي الحجىوسادة من يبدي العجائب في العمل
نواحي نواحي في هواها يلذ ليومن حصل اللذات ينسى الذي حصل
وناهيكما ناهيكما من قرالةزمان رعياها بها طاب واعتدل
لها قصبات السبق في حلبة العلىوقدح المعلى في مساهمة الدول
إذا غضبت فالدهر يبدي تغضباًوإن رضيت فالدهر يرضى بما فعل
ألا وهي ذات المجد وكترية التيبشوكتها في الملك قد ضرب المثل
وقد عظمت كل الممالك شأنهاوما أحد منهن إلا لها امتثل
وإن شابهتها في المفاخر دولةفهيهات ليس الكحل في العين كالكحل
رعى اللَه هاتيك المحاسن كلهاوصان بها جيد الزمان عن العطل
وأعلى جناب الشهم ألبرت زوجهاوما كل من رام العلاء به اتصل
هنيئاً لها ما حازه من سعادةعنايتها قد لاحظته من الأزل
هو الكوكب الأسنى وقسورة الحمىوموئل من لاذوا وسؤل الذي ابتهل
له همة علياء قد جل قدرهاولا خطب إلا وهو من دونها جلل
أدام إله العـــــرش طـــــالع حــــظــــهوزان به الدنيا وأولاه ما سأل
ودونكما ذاك المشير فإنهأصالته في الرأي صينت عن الخطل
هو البلمر ستون الذي منه أن بدتذكاء ذكا التدبير في مشكل يحل
بديهته مبدا البدائع جملةوفكرته مجلى التفاصيل والجمل
فما الحزم إلا ناشئ من شؤونهولا العزم إلا صادر عنه إن حمل
بتدبيره كم أكسب الشعب حظوةبنوا مجدهم فيها على كاهلي زحل
فسطوتهم في البر والبحر أصبحتقلوب جميع الناس منها على وجل
وأني لشان شانهم عز شأنهموذلك فضل اللَه ربي علا وجل
فهم أهل إنجاد وأصحاب القوةوصولتهم تعنو لشوكتها الصول
وإن أشرقت في الشرق شمس افتخارهمففي الغرب منهم كل بدر قد استهل
ألست ترى يا صاح ذات الزبةوماذا عليه نورها الباهر اشتمل
جمال طباع في شمائل رقةولطف اعتدال زانه الحسن بالميل
ولا غرو في هذا الكمال فإنهاقرينة ذاك القنصل الأكمل الأجل
مرى الفخر دوماً صاحب المجد والبهاحليف المعالي والمكارم أين حل
فانعم بهم قوماً إذا عوهدوا رعواوقولهم الصدق المنزه عن زلل
أراضيهم الدنيا وناسهم الورىينال مناه من بظلهم استظل
أشداء باس في ليانة جانبإذا جمعوا بين الحماسة والغزل
ولو عارضتهم يوم حرب ضراغملقالوا إلا بعد أفمنك دنا الأجل
يحامون لا بالسمر بل بصوارمهي البيض لولا حمرة الدم إذ تسل
ويرمون لا بالنبل بل ببنادقتصيب كأن قد أرسلتها بنو ثعل
وتسخيرهم للهند والصين دونهلقد كان في الأمكان ما ليس يحتمل
إذا شمروا عن ساعد الجد في الوغافكم بطل يختال دونهم بطل
وإن صدموا قوماً أحلوا الردى بهمومن ذا الذي يقوى على صدمة الجبل
وكم من حصون أسفرت عن مدافعأضر بها ضرب المدافع بالقلل
مآثر شتى ليس في الوسع عدهاوإن بالغ المثنى فهيهات إن وصل
وإني وإن أكثرت مدحي لهم فلميوف كلامي بالكمال بل استقل
وأرخت لي بالدر نظم فأرخيأيا دولة فاقت مآثرها الدول
وأول تــــاريخ بهجرة أحمدوما بعد للميلاد قد تم واكتمل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.