ابتغى مهجتي الأمان ورومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابتغى مهجتي الأمان وروميمن غزال مهند اللحظ رومي
فتكت بالقلوب منه جفونيقتل الصب غمزها وهي تومي
مال فينا بعادل القد ظلماًوانثنى بين عادل وظلوم
وأرانا عموم سلب لعقلخصه في الهوى بسلب العموم
ورمت قوس حاجبيه سهامارب رامٍ أصــــاب غــــير مروم
وجلا جنح طرة عن هلالليس تحت الغمام بالمغموم
ما رأت غادة ثناياه إلالمست در عقدها المنظوم
طيب رياه كان مسك ختاملرحيق في ثغره مختوم
كلما رمت فيه كتمان وجديأظهر الدمع والضنى مكتومي
جعل الربط بين ردف وخصرمثل ربط المنطوق بالمفهوم
كيف قام النطاق بالخصر منههل يقوم الموجود بالمعدوم
آه من لي بأن مكسور قلبييشتفي من قوامه المضمون
أترى هل يجود بالوصل يوماًرحمة للمتيم المحروم
ويلم الزمان شمل شتاتيوتجلى عن الفؤاد غمومي
ويوافي الهنا بنيل أمانفي أمان من لائم وملوم
برياض قامت على الساق أفنان رباها تحية للقدوم
إن بدا رسم صفحة النهر منهاحاول الظل قبلة المرسوم
وإذا ورقها على العود غنترقص الغصن بين أيدي النسيم
نشرت فوقها الآلئ زهرإذ جلونا بكر الطلا الخرطوم
والقناني مالت تقهقه ضاحكاًلتباكي راووقها المكظوم
ونديمي مدير كاسات أنسىومدير الكاسات عين نديمي
رب ســــاق أدار كــــاس حديثهي أحلى من الشراب القديم
قام يسعى بين الندامى بوردوبكاس من قرقف التسنيم
ناب منه الرضاب عن مشروبوجنى الوجنتين عن مشموم
وضع الكاس فوق در الثناياوأرانا شمساً بدت في نجوم
فشهدنا عقد المسرات لمازوجت من لماه بنت الكروم
بات لولم أسد باللثم فاهلاتي صبح ثغره بالهجوم
وصله لي نعيم جنة عدنوجفاه عذاب نار الجحيم
كان من ورد خده حظ طرفيومن اللحظ سهم قلبي الكليم
قسماً بالهوى قسمي منهلأكونن راضي المقسوم
إن شرع الغرام قاضيه خصمليس يرضى بحجة للخصيم
ولئن قيل كيف كان التصابيبعد أخذ المشيب بالحلقوم
أفلا ترعوي وترجع عماأنت فيه من جهلك المعلوم
قلت يا ذا العذول دعني وجهليحسبك البر بحر فيض العلوم
مركز الفضل من غدا كل قطرمستمداً من خطه المستقيم
شيخ كل الشيوخ مولى المواليصفوة الأصفيا مزيل الهموم
حسن الذات والصفات جميعاًمغضب المبغضين مرضى الخصوم
هو عطارنا الذي من شذاهكان عطر الهدى ذكي الشميم
هو قطب عليه دارت رحى العزز بفضل من العزيز الحكيم
هو في قبلة المعالي أمامحصرت فيه قدوة المأموم
هو حصن لنا ولا غرو يوماًأن إلى كهفه أوى ذو الرقيم
خدمته العلا وقامت دواماًبحماه في حيه المخدوم
وإذا ما جاراه في الفيض بحرعاد مداً للجزر بالتسليم
سله يا صاح ما تشاء وإنيببلوغ المقصود خير زعيم
حاز في حلبة المنى قصب السبق وإني لفسكل ولطيم
حرم كل من به كان حلاليس ميقاته سوى التنعيم
خصصته العلى بتعميم عزوأرتنا التخصيص بالتعميم
يا هماماً علا على هامة المجد سُمُوًا وفاق كل عظيم
أنت في عصرنا المشار إليهببنان التبجيل والتكريم
حكمتك العلى لتقضي فيهاوأصابت في ذلك التحكيم
فلك العز والسعادة حظاقسمة من مقدر التقسيم
زادك اللَه حظوة وابتهاجاًورمى مبغضيك بالترغيم
ما بدا في السماء نور هلالوازدهى كاملاً لدى التتميم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.