يا حادي العيس يجتاز الفلا سربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حادي العيس يجتاز الفلا سربيواقصد حمى عرب فيه ترى سر بي
واطو الفيافي تجواباً بنشر خطاواحد المطايا وغن الركب بالركبي
وإن مررت بشعب لاح بارقهوعطر الجو طيباً من شذا العشب
فاعطف فثم ربا طابت أباطحهايصفو بها لك روض المنهل العذب
مرج بوجه ثراه نضرة عرفتحيث النعيم كساء رونق الخصب
ولا ترم صيد آرام به رتعتناهيك من لفتات للنهى تسبي
ولا تخل أنها سهل تقنصهادون الكناس عرين الضيغم الصعب
كم لمحة من لحاظ العين قد فعلتبالقلب فعل الحسام الصارم العضب
والحب إن علقت بالصب لوعتهأغرت مدامعه بالسكب والصبب
ورب هيفاء كحلاء الجفون أرتللسمر والبيض فتك الطعن والضرب
تسعى ومن خلفها فرع ذوائبهأساود جبلت طبعاً على اللسب
إن رحت يا صاح منها بالهوى ثملاأوقعت لبك بين النهب والسلب
فاحذر عيون مها إن أبصرتك رمتعن قوس حاجبها سهماً من الهدب
وإن جفون الظبا يوماً عليك سطتأوروعتك أسود العرب بالرعب
فادخل منيع حمى قد عز جانبهوالتبر في أرضه ملقى على الترب
وانزل بروض نقا أزهاره ضحكتمن حيث يبكي عليها مجمع السحب
وإذ تضوّع مسكاً ترب بقعتهوعن ندا أهله نار القرى تنبي
باناته كلما مر النسيم بهاتراقصت وانثنت من كثرة الشرب
والورق غنت على عيدانها طرباوالطل نقطها باللؤلؤ الرطب
وإذ جرى فيه شرقي الغدير حكىوقت الأصيل نوال السيد الغربي
أبي العطا يا مربي الفضل مكرمةحامي حمى الأهل والجيران والصحب
من أكسبته العلى أيدي مواهبهوساد في الناس بالكسبي والوهبي
هو الخضم الذي عمت مواردهللناس سيان ذو بعد وذو قرب
من أهل بيت تقي زانت أصالتهمذؤابة فرعها ينمي إلى كعب
مجد تأثل واستعلى بنسبتهلأشرف الخلق خير العجم والعرب
لا عيب فيه سوى أن المحب لهتطوى على قلبه الأشواق بالغصب
والمرء من كملت فيه مروءتهفإن كل كمال بعدها نسبي
حلى على صفحات الدهر قد كتبتوالسيف أصدق أنباء من الكتب
ومكنة رفعت للفخر ألويةإذ غيرها فتح الأعلام بالنصب
أكرم به ثم أكرم من أمير لواشموس أمرته مكشوفة الحجب
به استهلت براعات الرديف ومنشأن الأهلة الاستهلال بالغرب
إذ قام منتصباً للعز مختطباوجاء منتدباً في ذلك الخطب
بعسكر ساقه والنصر قائدهكصيب من خلال المزن منصب
من كل أروع تستحلي بسالتهفي السملم لكن يذيق المر فى الحرب
حتى غدا بحلاه الثغر مبتسماًفي فرحة من سرور العين والقلب
ومن يفر بالتفات الآصفي لهتجذبه أيدي المعالي أيما جذب
فكم وكم همم تسمو بهمتهكأنها أنجم دارت على القطب
لله سطوة عز فيه قد مزجتبالصفح عن مذنب والعفو عن ذنب
مكارم حجبت الآمال كعبتهابحراً وبرا بسعي الفلك والنجب
يا نازلاً بحماه وهو في حرموأنت حل بذاك المنزل الرحب
بلغه مني تحيات تضوع شذاواقرأ سلام محب مخلص الحب
وقل شهابية أنوارها سطعتكدرة لم تلامسها يد الثقب
قد قلدت بعقود من حلاك غدتفي سلك منظومها تزهو على الشهب
وافتك حيث معاني حسنها كمتتجر ذيل دلال التيه والعجب
تقول غايات آمالي تقبلهومنتهى القصد أن أحظى وذا حسبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.