أسلافه طابت بها أحياني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسلافه طابت بها أحيانيمزجت بريق رشفه أحياني
حيي بها ساق يحاكيها سناإذا قام يجلوها على الندمان
في روضة يغدو النسيم بنفحهامتمسك الأذيال والأردان
نثر الغمام بها قلائد درهوإليك صار مكلل التيجان
وشدت بلابلها على عيدانهافتراقصت طرباً غصون البان
أم ذي حلى ملك كريم قد بداللناظرين بصورة الإنسان
هو مطلع الآمال في أفق المنىهو مظهر الأفضال والإحسان
هو في معانة السعادة أوللا شك فيه وإن دعوه الثاني
هو مثل بدر التم إلا أنهجاز الكمال وجل عن نقصان
حرم أمين لا يضام جوارهراجيه في أمن من الحرمان
أكرم به في الكون من ذي همةتعلو معاليها على كيوان
إن هم في أمر سما فوق السماأو جاد جاء نداه بالطوفان
وإذا سطا عملت يراعة خطهمالا تطيق عوامل المران
لا عيب فه بيد أن نزيلهيسلو عن الأوطار والأوطان
قد حاز أوج العز في رتب العلىوعلا على الأمثال والأقران
من ذا يجاريه ليلحق شأوهوله فخار السبق في الميدان
يا ذا الذي يحكي حلاه مشابهاًهيهات ما الوسنان كاليقظان
شتان ما بين الثريا والثرىليس الحصى كالدر والمرجان
أحيى موات الأرض غيث غياثهفغدت ترينا نضرة البستان
وإذا اصطفى الرحمن بعض عبادهأبدى بديع عجائب الإمكان
يا كوكباً بك يستنار ويهتديوالنور فيه هداية الحيران
لا غرو أن شرقا بدت لك طلعةوالشرق مجلى الكوكب النوراني
أنت الذي قدما صنعت مآثراًأغنت لدى الإثبات عن برهان
وأبنت من أمر المهات الذيقد كان خلف ستائر الكتمان
والآن نور الشمس أضحى ظاهراًما كان ينكره سوى العميان
هذي بلاد الشرق بعد خرابهابك أصبحت تختال بالعمران
لما بسطت العدل في أرجائهاآخيت بين الشاة والسرحان
أفباطل أم صار حقاً أنهاتحكي لنا أمصار ذي الإيوان
هنئت بالإقبال والشأن الذيأبدا علاه تزيد رغم الشاني
في دولة هذا الزمان بفخرهايزهو على ما مر من أزمان
وضعت قواعدها على هام العلىوترفعت بتشيد الأركان
نالت بها كل الممالك حظوةوسمت بعز عزيزها الخاقاني
ولك اليد الطولي ندا ومكارماًفجدي الغمام وجودها سيان
ناديك روض تجتني ثمراتهوجنى مجانيه دواماً داني
حسنت نظمي بامتداحك راجياًلقبول نظم كان من حسان
وإذا قصرت عليك قصد قصائديفالطول منك عن السوى أغناني
أشكو إليك أذى الزمان فإننيأغمضت فيه على القذى أجفاني
لم أتخذ فيه القريض تجارةإلا وعاد عليَ بالخسران
لم لا يساعدني على نيل المنيوالمدح في أعيانه أعياني
خذها إليك هدية من صائغأبدا يصوغ خلاصة العقيان
أنفذت وسعى في كمال صفاتهاحتى انتهت في غاية الإتقان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.