نأى عني ولم أبلغ مرامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نأى عني ولم أبلغ مراميمليح في القلوب له مرا مي
هو الظبي الشرود وفي فؤاديكناس حل فيه على الدوام
مجاني خده لم تجن إلاوما جبه بسهم القوس رامي
بحور عيونه العين افتتانيوجنة وجنتيه لظى غرامي
تزاهي تحت طرته جبينكبدر لاح من تحت الغمام
شذا أنفاسه نفحات طيبيوشهد لمى مراشفه مدامي
يعارض بالوداعي ثم يغضيإذا ناشدته شعر السلامي
فمن سوداء مقلته جنونيوذابل قدَه منه سقامي
إذا أهملت فيه نثر دمعييهيج بلابلي سجع الحمام
أبيت بعينه الوسنى مُعنًىوطرفي لم يذق طعم المنام
بأسمر قده كبدي أصيبتودمعي احمر حيث الجرح دامي
يطوف بكاسه بين الندامىويسعى في الصفا وسط المقام
تعود على محبيه محاقامحاسن وجهه البدر التمام
يرى دمعي فيفتر ابتساماويبدو البرق حيث الغيث هامي
أضن بغمض جفني في هواهوأسخو بالدموع سخاء سامي
هو البحر العباب أبو العطاياهو البر الكريم ابن الكرام
هو الفلك المحيط بكل معنىوفياض الفضائل في الأنام
بيان حلى معانيه بديعوسحر حديثه حكم الكلام
هيولي شخصه ملك ولكنبدت في صورة البشر الفخام
أقول هو الفريد فصدقونيفإن القول ما قالت حذام
جمال في ازدهاء في كمالوحلم في وقار في احتشام
سما وحمى بني سام وحامفلم ير مثله سامي وحامي
يبادر بالتواضع وهو يعلوبهمته على الملك الهمام
إذا ما حل جان في حماهيصير كداخل البيت الحرام
له إن شاء إنشاء المعانيقواف دونها درر النظام
يصول بعضب مقوله جدالافيقطع حله رأس الخصام
ذكاء ذكائه باه سناهاوبحر فنونه العجاج طامي
إذا ما جردت يده يراعاتخال بكفه أمضى حسام
به الدنيا زهت شرقاً وغرباومصر علت على يمن وشام
جنى ناديه ثم ندا يديهكأنهما على طرف الثمام
كأن طباعه حسناً ولطفاعروس تنجلي ذات ابتسام
تراه من البشاشة في حليوبهجته تنير دجى الظلام
ولم يك الابتدا بسواه إلاوكان بمدحه حسن الختام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.