مـصـر بـدا حـظـهـا بـعـود سعيد

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـصـر بـدا حـظـهـا بـعـود سعيد — إذ كــل أيــامــه مـواسـم عـيـد

فـأسـفـرت عـن حـلى مـحـاسـنـهـا — تـزري بـعـقـد من الجمان فريد

وأشــرقــت فــي حــلى زيـنـتـهـا — لقــادم ظــله الظــليــل مـديـد

أكــرم بــه واليــاً أخــا كــرم — كـثـير جدواه في الزمان وحيد

أعــــادهـــا عـــدله وجـــددهـــا — فــمــلكــهــا طــارف له وتـليـد

ســدد أحــكــامــه وأحــكــمــهــا — فـكـل مـا رأيـه اقـتـضاه سديد

أحـيـى رسـومـاً عـفـت وأنـشـأها — بـعـزمـة ركـنـهـا المتين شديد

فـــيـــا له ســـيـــداً ولايــتــه — مـجـدهـا بـالولاء عبد المجيد

وإذ دعــاه إليــه مــحــتــفــلاً — بـجـعـل تـمـليـكه القديم جديد

أجــــابــــه والعـــلى له خـــدم — وجـاءنـا والحـظـوظ مـعـه عبيد

فــحــاز مــا حـاز مـن صـدارتـه — مـنـشـرح الصـدر والمـآل حـميد

بـشـرى لنـا والزمـان فـي فـرح — والبشر في وجهه البشوش مزيد

بـدولة مـصـرنـا بـهـا افـتـخرت — مـا بـيـن نـجـل يـسـرنـا وحفيد

وحــــبـــذا والد بـــه ســـعـــدت — أوقـاتـنـا نـاب عنه خير وليد

والشـبـل كالقسور الهزبر قوى — وسـطـوة كـيـدهـا الشـديد أكيد

وحـيـث روض السـرور فـيـه شـدا — يـعـرب عـن لحـنـوه مـطـوق جـيد

والدهــر أبــدى لنــا تـبـسـمـه — وليــس مــنـا سـعـيـده بـبـعـيـد

وقــال إنــي لقــد صــفـوت لكـم — واللَه ربـي عـلى الصفاء شهيد

قــالت ليــالي الهـنـا مـؤرخـة — مـصـر لقـد عـدت في زمان سعيد

أعــطــاه ربــي المـنـى وبـلغـه — غـايـة مـا يـبـتـغيه كيف يريد

بــجـاه طـه خـتـام مـن بـعـثـوا — ومـنـتـهـى مـقـصـدي قـبول قصيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتضاه: [ق ض ي]. (مصدر اِقْتَضَى). "عِنْدَ الاقْتِضاءِ سَنُدْلِي بِشَهادَتِنَا" : عِنْدَ الضَّرورَةِ.
  • الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • الظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.
  • المتين: المَتِينُ : الصُّلْبُ الشَّديد وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ.-: القوىُّ؛ هذا حبل متين/ رأي متين.-: فى صفة الله تعالى، هو الشديدُ القويُّ إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ ج مِتَانٌ.
  • المجيد: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
  • بالولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
  • بعقد: عقد: العَقْد: نَقِيضُ الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: لَا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغاءِ ... الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَ …
  • بعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة