غنت على عود الربا القماري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنت على عود الربا القماريتروى شذا عود الكبا القماري
فقم بنا يا صاح نحو الحانواجل الطلا وغن بالألحان
واشرب وطب برنة الملاهيولا تكن عن صوتها بلاهي
هذا العراقي همام الأمةومقتدى أكابر الأئمة
وهو على ما فيه من تحرييجوز التبيذ للتمري
ثم ابن حزم وهو حبر عارفقد جوزت في قوله المعازف
وعــــنــــد قــــد حلت الأوتاروالدف والطنبور والمزمار
كــــذلك الارغــــن والربــــابــــهوالناي والموصول والشبابه
ولا جناح في الجناح عندهفاسمع لها واطرب وتابع جنده
فرب شاد مطرب بالعودأنفاسه فاقت شميم العود
تخاله إذا تبدى قمراتدهش إذ تسمع منه وترى
وربــــربــــي جــــاء بــــالربــــابيلهيك عن أسماء والرباب
يقول بالسهم وقوس الحاجبأرمي الفواد وهو عندي واجب
ومطرب يحكي ضياء القمرذي خبرة بجس نبض الوتر
تقول إذغني على القانونهو الرئيس صاحب القانون
وأهيف حلو التثني رقىقد حاز بالجمال ملك رقي
حمل قلبي بالغرام وقراحيث إليه طار يبغى القرا
وشادن يشدو على شبابهالحاظه نار الجوى شبابه
لم يفتقر موصوله إلى صلهوهو الذي يمنع أن نواصله
وفاتن يحي بنفخ النايمن مات مقتولا بطول الناي
حدثني وافتر عن ثنايافخلت يا صاح الحديث نايا
قلت له كن مطربا بنايكفقال لا إذ لست لي بنايك
ونجل ترك جاء بالطنبوروزاد فيه نغمة الحبور
يكاد بالالحاظ حين الطنبرهيدخلنا في سلك أهل المقبرة
وزامــــر بآخر الزمر أتىإذ بعض عشاق الهوى له أتى
وقام واستحى وغطى ذقنهوقال إني اليوم أبغى الحقنه
قلت له لا تعن بالتصريحفالزمر يستدعى خروج الريح
ورب غصن ماس وهو الساقيقيامتي فيه بكشف الساق
إذا انثنى يسقى الطلا من فيهيروح قلبي مستهاما فيه
وإن تغنى لحنه أحيانىوأعربت عن صفوها أحياني
هيا بنا يا صاح هيا هياطاب الهوى وطابت الحميا
فهات كاسات النبيذ هاتواشــــرب عــــلى ترنم الآلات
وإن تكن متابع الحجازيوقلت بالتحريم لا الجواز
وصرت بعد آخذا بالحزمولم تكن لتتبع ابن حزم
فاجزم به وشنف المسامعاواشرب وكن في العفو عنك طامعا
ودع سفينة الذنوب ما خرهفي بحر فضل الله حتى الآخره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.