يـمـيناً لن أنال الدهر سؤلاً

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـمـيناً لن أنال الدهر سؤلاً — إذا مـا قـيل ما هو بالمجيب

دوائي مـن هـيـامـي فيه دائي — ومـنـشـأ عـلتـي عـيـن الطـبيب

يـقـيني في الغرام به يقيني — إذ الرقــبــاء فـي شـك مـريـب

مـحـيا لاح يزري البدر نوراً — وعـطـف مـاس كـالغـصـن الرطيب

صـوارم لحـظـه فـتـكـت بـقـلبي — فـذاك وسـال بـالدمـع الصبيب

طـعـنـت بـسـمـهـري القـد مـنـه — وكـم للجـفـن مـن سـهـم عـصـيب

فـروحـي يـا حـيـاتـي في هواه — ومـن أنـفـاسـه يـا نـفس طيبي

يـصـيد الأسد وهو يصول فيهم — بـمـرهـف نـاظر الظبي الربيب

أيـسـعـدنـي الزمان به وأحظى — بـقـرب مـنـه فـي بـعد الرقيب

فـأنـعـم فـي رياض الحسن منه — وأطـفـئ بـالرضـاب لظى لهيبي

نــديــمـي وجـهـه والخـد وردي — وريـقـته الطلا والثغر كوبي

دعـونـي والتـصـابـي فـي هواه — لا خـبـره بـأفـعـال المـشـيـب

يـهـيـج بـلابـلي شـوقـاً إليـه — ويـبـكـيـنـي غـنـاء العـندليب

حـلالي فـي رضـاه عـذاب قلبي — ومـر العـيـش يـحـلو بـالحبيب

لئن حجبته عن عيني الليالي — فـكـم للفـجـر مـن فـجـر قـريب

مـحـاسـنـه هي الشمس استنارت — ونـور الشـمـس يـحجب بالمغيب

يـزيـد إذا نـظـرت إليه وجدي — لمـا ألقـى مـنـالحسن العجيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربيب: الرَّبِيبُ : من يتولّى تربية الولد.-: المعاهَدُ.-: الرَّبوبُ.-: الملِكُ ج أَرِبَّاءُ وأَرِبَّةٌ.
  • الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
  • الصبيب: الصَّبيبُ : المصبوبُ من ماءٍ أو دمٍ أو غيرهما.- من السَّيْفِ: طَرَفُه.- من العسلِ: الجيِّد.
  • بسمهري: السَّمْهَرِيُّ : الرُّمحُ الصَّلِيبُ العُودِ.- من الأوتارِ: الشديد؛ وَترٌ سَمْهرِيٌّ.
  • بمرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • دائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة