أنذرت أعدائي غدا

الشاعر: عمرو بن كلثوم · البحر: المتدارك

«أنذرت أعدائي غدا» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنذَرتُ أَعدائي غَدا — ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا

لا مُرعِياً مَرعىً لَهُم — ما فاتَني أَمسَيتُ حُرّا

حُلواً إِذا اِبتُغِيَ الحَل — وَةُ وَاِستُحِبَّ الجَهدُ مُرّا

كَم مِن عَدُوٍّ جاهدٍ — بِالشَرِّ لَو يَسطيعُ شَرّا

يَغتابُ عِرضي غائِب — فِإِذا تَلاقَينا اِقشَعَرّا

يُبدي كَلاماً لَيِّن — عِندي وَيَحقِرُ مُستَسِرّا

إِنّي اِمرُؤٌ أُبدي مُخ — لَفَتي وَأَكرَهُ أَن أُسِرّا

مِن عُصبَةٍ شُمِّ الأُنو — فِ تَرى عَدُوَّهُمُ مَصِرّا

أَفَناءُ تَغلِبَ والِدي — وَيَدي إِذا ما البَأسُ ضَرّا

وَالرافِعين بِناءَهُم — فَتَراهُ أَشمَخَ مُشمَخِرّا

وَالمانِعينَ بَناتِهِم — عِندَ الوَغى حَدَباً وَبرّا

وَالمُطعِمينَ لَدى الشِت — ءِ سَدائِفاً مِنَ النَيبِ غُرّا

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ تَح — تَ الدارِعينَ تَزُرُّ زَرّا

نازَعتُ أَولاها الكَتي — بَةِ معجِماً طِرفاً طِمِرّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
  • تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
  • جاهد: جَاهَدَ يُجَاهِدُ مُجَاهَدَةً وَجهَاداً : قاتلَ العدوَّ والذِينَ هَاجُروا وجَاهَدُوا فِي سَبيلِ الله أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَةَ الله. -: بذل وسعه؛ جاهد لنيل الشهادة.
  • حديا: الحُدَيَّا : المنازَعة والمباراة. - من الناسِ: واحِدُهم؛ هذا حُدَيَّا هذا أي نِدُّه ونظيره.
  • عدوهم: (عَدَوَ) الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ الْفُرُوعُ كُلُّهَا، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى تَجَاوُزٍ فِي الشَّيْءِ وَتَقَدُّمٍ لِمَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَصَرَ عَلَيْهِ. مِنْ …

قصائد ذات صلة

  • ليجز الله من جشم بن بكر
  • إن تسألي تغلباً وإخوتهم
  • تالله إما كنت جاهلةً
  • ألا أبلغا عني سليماً وربه
  • يا جحش يا جحش منتك الأسباب
  • جلبنا الخيل من كنفي أريكٍ
  • رددت على عمرو بن قيس قلادةً
  • ألا من مبلغ عمرو بن هند