خده القاني الورود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خده القاني الورودورده عــــــــذب الورود
ريم أنس يتدانىوهو ذو بعد شرود
قده المياس ليناًيـــــزدري بـــــان ذرود
نظمت من نثر دمعيلثناياه العقود
يا له ظبي كناسدونه غيل الأسود
هو للحسن مليكوله الغيد جنود
رب تـــــــيـــــــه ودلالواحــــــد فــــــرد ودود
جل شاناً عن نظيربــــين ولدان وخود
في لظى الوجد رمانيوأبــــى إلا الخــــلود
زانه زنجي خالوهو رومي الجدود
فاق بيض الهند قطعاًبجفون منه سود
كم لعينية مواضحدها فاق الحدود
تثخن القلب جراحاًوهي في قلب الغمود
بيض فتاك ظباهاأنشدت أنا نسود
برياض الخد منهأنا في ذات الوقود
لم يكن يوماً ليرضىراحة العاني الكنود
لا ولا يرضى بميلما عدا ميل القدود
وإذا مـــــا رام صـــــبوصله وهو الكنود
ألف الوصل تنحتوأتت لام الجحود
بينما الليلة حبلىإذا غدت وهي الولود
وبـــــه جـــــاد زمــــانلم يكن قبل يجود
ليلة بالعمر تشريلا بعرض أو نقود
ركعت فيها القنانيثم خرت للسجود
فتهادى وسقانيخمرة من عهد هود
ثم ناداني أن أطربمعرباً عن لحن عود
وانتهز فرصة وقتفيه عذالي رقود
وارتشف جريال ريقيوتنقل بالخدود
قلت لما طاب وقتيوغفت عين الحسود
دولة الإسعاد وافتوبدا نجم السعود
يا لها ليلة أنسقد تخلت من صدود
وحــــلت لي ثم مرتليت شعري هل تعود
هجم الصبح علينابيد فيها عمود
وجلا دهم اللياليراكضاً شقر النهود
ما صفا الدهر لخللا ولا راعي العهود
فاسكبي يا عين دمعاًسال من ذوب الكبود
وصلى حبل سهاديواقطعي حبل الهجود
لا تغرنك اللياليإنما الدهر حقود
والهــــوى كــــر وفــــروقــــيــــام وقــــعــــود
حكم الحب بأسرىبعد إطلاق القيود
والأماني حملتنيحمل أثقال يؤود
فدموعي في هبوطوزفيري في صعود
ما لمن يعدم حظامن نصيب في الوجود
هل يضر الدهر شيءوهو ذو فضل وجود
لو رأى من همت فيهحل معقود البنود
وفعلنا ما فعلناما علينا من شهود
في الهوى بعد النوميبعد عاد وثمود
ولئن طــــال مطاليكانت العقبى اللحود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.