دع بــاب أنــسـك دون واش مـرتـجـا

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دع بــاب أنــسـك دون واش مـرتـجـا — إن كـان صـفـو مـديـر كـاسك مرتجا

واعـكـف عـلى سـاق لصـبـح جـبـيـنـه — نــور يــضـيـء وليـل طـرتـه سـبـحـا

إن مــاس أزرى بــالغـصـون رشـاقـة — أو لاح أخـجـل حـسـنـه بـدر الدجا

تـلقـى الغـزال إذا رنـا مـتـلفتا — وتـرى الغـزالة إن بـدا مـتـبـلجا

خــنــث الشــمــائل رقــة ولطــافــة — يـحـكـي الشـمائل حيث تنسم سجسجا

لو قـيـل روض الورد يـزهـو بـهـجة — لو جــدت روض الخـد مـنـه أبـهـجـا

واشـرب ودونـك مـن جـنـي وجـنـاتـه — ورداً ومـن بـنـت العـذار بـنـفسجا

وارشـف بـكـاس الثـغـر مـنه سلافة — صـرفـاً وحـسـبـك بـاللمى أن تمزجا

وانـظـر إلى در الثنايا الغر إذ — نـظـمـت لهـا حـبـبـاً يـلوح مـفـلجا

نـعـم المـنـادم مـن إذا طـايـبـته — طـابـت شـذا الأرجـاء مـنـه تأرجا

يـغـنـيـك عـن شـرب القـديـم حديثه — وإذا تــغــنـى رحـت ذا شـجـن شـجـا

ســيــان ســكــر حــديـثـه وعـتـيـقـه — وكـلاهـمـا يـا صـاح يـلعب بالحجا

قــرنـت قـسـى الحـاجـبـيـن بـأسـهـم — للجـفـن حـيـث الصـدغ مـنـه تـدبجا

وحمى ببيض ظبا العيون السود ما — قـدلاح مـن حـمـر الخـدود مـضـرجـا

يـنـهـاك عـن تـرشـاف معسول اللمى — إن هــز عــســال القــوام وحــرجــا

وإذا انـثـنـت أعـطـافـه وتـمـكـنـت — مـنـه الحـمـيـا واللسـان تـلجـلجا

فــانــهــض وفـز بـمـقـدمـات وصـاله — صـغـرى وكـبـرى حـاكـمـاً مـتـسـنتجا

لا تــخـش فـيـمـا جـئت لومـة لائم — مــا ثــم مـن واشٍ يـروعـك مـزعـجـا

ولئن غـدا النـمـام عـنـدك داخـلاً — فـي بـاقـة فـانـزعـه مـنـها مخرجا

وأمـر بـقـلع عـيـون نـرجـسـها وقل — إيــاك يــا مــنـثـور أن تـتـفـرجـا

واجـعـل نـدامـى السوء عنك بمعزل — لا تــنـدمـن عـلى تـجـرعـك الشـجـا

يـتـحـبـبـون وفـي الوجـوه بـشـاشـة — ولبــغـضـهـم ضـرم القـلوب تـأجـجـا

أنـي لخـيـل رهـانـهـم أن يـدركـوا — خـطـراً وقـد صـار المـجـلى أعـرجـا

هـيـهات هيهات النديم أخو الصفا — شــرس المــهـذب والقـويـم تـعـوجـا

فـاسـلك سـبـيل الأنس وحدك معرضا — عـنـهـم وجـانـب مـن هجا لك منهجا

وسـل الكـريـم الفـوز يـوم لقـائه — بــشـفـاعـة مـن نـالهـا فـيـه نـجـا

واسـتـغـفـر الغـفـار وارج بـفـضله — حـسـن الخـتـام ونيل غايات الرجا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
  • تنسم: تَنَسَّمَ يَتَنَسَّمُ تَنَسُّمًا :- ت الريحُ: هَبَّت هبوبًا خفيفًا؛ تتنسَّم. الريح في ليالي الصيف.- الحي: تَنَفَّسَ.- الريح: تشمَّمها وشعر بالسرور؛ شعر بالضيق فخرج يتنسم الهواء.- الخبر: تلطَّف في التماسه؛ يتنسم أنباء تجر …
  • خنث: خنث: الخُنْثَى: الَّذِي لَا يَخْلُصُ لِذَكَرٍ وَلَا أُنثى، وَجَعَلَهُ كُراعٌ وَصْفاً، فَقَالَ: رجلٌ خُنْثَى: لَهُ مَا للذَّكر والأُنثى. والخُنْثَى: الَّذِي لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ جَمِيعًا، وَالْجَمْعُ: خَنَاثى …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة