أنهدياً إذا ما جئت نهداً
الشاعر: عمرو بن كلثوم · البحر: الوافر
«أنهدياً إذا ما جئت نهداً» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنَهدِيّاً إِذا ما جِئتَ نَهداً — وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ
أَلا تُغني كِنانَةُ عَن أَخيه — زُهَيرٍ في المُلِمّاتِ الكِبارِ
فَيَبرُزَ جَمعُنا وَبَنو عَدِيٍّ — فَيُعلَمَ أَيُّنا مَولى صُحارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
- جمعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
- نهدا: النَّهْداءُ : الرّملة المشرفة التي تُنبت كرامَ البقل.