كــــم ذا أداري لوعــــتــــي وأواري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كــــم ذا أداري لوعــــتــــي وأواريوبزفرتي يبد لهيب أواري
سرت المحبة في جميع جوارحيولدى التضرم ليس يخفى الساري
وجرت جداول عبرتي ومحاجريلما تقل للدمع قف يا جاري
وبرى الهوى عظمى وأنعم دقهفشكرت في الإنعام صنع الباري
يا سائق الأظعان يخترق الفلاسر بي فسربي صوب تلك الدار
واحثث مطايانا على نشر الخطافالنشر يطوي شقة الأسفار
وازل فثم رياض أنس نفحهامتمسك بعبيرها المعطار
هي جنة المأوى وقل ما تشتهيفي الحور من ولدانها الأقمار
وتوق واحذر من قسي حواجبقرنت بنبل الهدب والأشفار
ولئن جهلت الفتك فاعلم أنهبالحظ لا بالمرهف البتار
كم عاذل واشٍ أقر بلوعتيوتبدل الإنكار بالإقرار
وإذا رأى زند الصبابة وارياورى وقــــــال ألم أقــــــل لك واري
ودرى الحبيب بأن قلبي دارهسكنا ولكن قال ليس بداري
وإذا سمحت بأن أبيع حشاشتيبالوصل يأبى أن يكون الشاري
يا من لذكراه عرتني سكرةما بعدها لي خشية من عار
مهلاً فسكر الوجد دب دبيبهحتى ألم بموضع الأسرار
ما جمر مشتعل الغضايا جنتييوماً بأذكى من توقد ناري
للَه أوقات تقضي نحبهاقضيت بها فوق المنى أوطاري
فيها لبست شعار دست خلاعتيوخلعت في خالي العذاري عذاري
قد أطلعت ليلاً بمشرق أنسهاشمسين من ساق وكاس عقار
وبدت قنانيها تقهقه بينناضحكاً لرنة مطرب الأوتار
زار الحبيب بها وجلباب الدجىبيد الصباح مفكك الأزرار
وغدا يدير لنا بحلو حديثهمر العتيق على جني الأسمار
في روضة نفحات طيب شميمهاكأريج أفضل الفاضل العطار
شمس المعارف كنز إخوان الصفاروض المقاصد نزهة الأبصار
هو قطب دائرة الفضائل كلهاهو مركز الأسرار في الأقطار
هو في سماء العلم بدر كاملما إن يصاب تمامه بسرار
هو في المعارف صاحب الحال الذييمتاز عند تنكر الأخبار
هو في الزمان السعد والعز الذيتعتز مصر به على الأمصار
هو سيد السادات مخدوم العلىشيخ المشايخ خيرة الأخيار
ما جاء ذو شجن حماه مهاجراًإلا وفــــاز بأكرم الأنصار
يا صاح لو أنفقت عمرك مادحاًفيه لما وفيت بالمعشار
همم تعالت عن مباراة الورىهيهات هل رقى السما مباري
دلت على تأثيرها آثارهافاعجب لها نظراً إلى الآثار
واقصده عند النائبات لأنهاصدأ اللئام وسيقل الأحرار
تجل المضا منه بحد عزيمةفي القطع أمضى من شباة غرار
صدر له قدم التقدم في العلىأبدا تساعده يد الأقدار
كم رهط اجتمعوا ليطفأ نورهواللَه كــــان متمم الأنوار
لم يظفروا يوماً بنيل مرامهمولغيظهم عضو على الأظفار
إني له أن يطفئوه بجمعهموالنور نور الواحد القهار
لو أنه يا صاح يوم رهانهمجاراه سبقاً لليراع بحاري
لرأي الجلال مع الكمال مع البهاوالفخر مجتمعين في المضمار
حــــظ وإقــــبال ولطف شمائلفــــي عــــزة ومــــهــــابة ووقار
قالوا تصدى سيف سطوة عزمهصدقوا قصدي لانتزاع الثار
لم يأتهم قبلاً لفض نزاعهمإلا وهــــم ولوا عــــلى الأدبــــار
اللَه أكــــبر جل شأن جلالهوعلا على أرباب الاستكبار
يا خير مولى دوح روض فنونهغض المجاني يانع الأثمار
كررت فيه المدح إذ هو سكرتقوى الحلاوة فيه بالتكرار
بشراك بالنصر العزيز وكيف لاومعاندوا الإقبال في إدبار
فاقبل عقوداً من حلاك جمانهاونظامها من شعري المختار
لا زلت منصوباً لمخفوض العدافي حالي الإظهار والإضمار
ولك السيادة والسعادة والمنىولك الهناء بأطول الأعمار
ما غردت ورق على عيدانهاوثنى النسيم معاطف الأشجار
وتضرع العبد المقصر طالباًحسن الختام وخير عقبى الدار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.