أتريد الدر الثمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتريد الدر الثمينأم ثغر زاهية الجبين
أم ضوء زهر كواكبأم زهر روض الياسمين
أم ذي بوارق طيبةلاحت تهيج العاشقين
يا سائق الأظعان يخترق الفلا بالظاعنين
تاللَه إن جزت الحمىوشهدت ذياك القطين
عج بالمطي وقف علىعرب هنالك نازلين
وانزل بأرض ديارهموأطر خمور الأندرين
في روضة من جنةسكانها حور وعين
واحذر ظباء كناسهاإذ دونها أسد العرين
وتوق من سمر القدود فكم لديها من طعين
واخش العيون فسودهاكالبيض تجرح بالظبين
واهتف بذكر متيمولهان ذي شجن حزين
قد كاد يخفى رسمهمن سقمه لولا الأنين
ذابت حشاشة قلبهبجوى الغرام ولات حين
وهو السخي بدمعهولدى الرقاد هو الضنين
قضيت ديون أولي الهوىوقضى المدى وهو المدين
ما فاز قط بزورةيشفي بها الداء الدفين
باللَه يا ريح الصباعن طيب طيبة خبرين
وإذا مــــررت بــــرامــــةوأتيت حي الأكرمين
قولي ألا تترفقون بحلف أشواق رهين
يرجو جوار محمدخير الخلائق أجمعين
مــــن كــــان أول كــــائنوأتى نبي الآخرين
إذا كان نوراً قبل منقد كان من ماء وطين
وهــــو الذي أسرى بهليلاً إله العالمين
وسما به الأقصى وقدتسمو الأماكن بالمكين
وقبيل أن يرقى العلىصلى إمام المرسلين
قوسين أو أدنى دناحقاً ودان بخير دين
وعــــروجه وهبوطهكانا ومضجعه سخين
ما كان ينطق عن هوىكلا ولم يك بالظنين
وعليه بالتنزيل كان ينزل الروح الأمين
ما كان إفكاً يفتريبل كان فرقانا يبين
نسخ الشرائع وهو لميسنخ على كر السنين
ما ضل فيه وما غوىبل جاء بالحق المبين
وبه اهتدى من آمنواوتيقنوا حق اليقين
وبــــه لقد ضل الألىجعلواه إذ زعموا عضين
يا من له عظمى الشفاعة في عظيم المذنبين
وإليه أشجار سعتوالجذع قد أبدى الحنين
وبه استجارت ظبيةودعته إن كن لي الضمين
والماء بين أصابعقد سال منه كالمعين
وله انشقاق البدر كان على رؤس الشاهدين
ألفت خوارق فعلهعمل الكهانة والكهين
ولقــــد أتــــت آياتهبجميع آي الأولين
ولئن حــــلفــــت بأنهأربى فقد بر اليمين
ومن استجار به احتمىوأوى إلى ركن متين
إني بجاهك استجير وجاهك الحصن الحصين
وإليك كان توسليببنيك سادات البنين
وبــــآلك الغر الكرام وأمهات المؤمنين
وببنتك الزهرا البتول وزوجها نعم القرين
وبأهل بيتك كلهمالطيبين الطاهرين
التائبين العابدين الحامدين السائحين
الراكعين الساجدين الصابرين الكاظمين
لا سيما السبط الذيهو أصل زين العابدين
من كان يوم مصابهإذ جل رزء المسلمين
يوم يشيب له الوليد ويستهام به الجنين
وهو الشهيد بكر بلاتباً لقاتله اللعين
لو أنــــه طلب الفدالفدته آلاف المئين
زان الحياة ورام أنبوفاته الموتى يزين
لا غرو وهو ابن لبنتك يا أجل المرسلين
يا سيد الكونين يامن فاق كل الكائنين
أنت الحبيب المصطفىطه إمام المتقين
أنــــت الذي بــــجــــوارهيقوى الضعيف المستكين
أنا في جوارك يوم ينكشف الغطاء عن الكمين
أنا في جوارك والصحيفة كلها عمل يشين
فرّطت إذ بذروا التقىفعدمت في الحصد الجرين
ما حيلتي إن لم يكنفي قسوة لي منك لين
ما حيلتي إن لم تصلحبلي إذا قطع الوتين
ما لي سواك بلجة الأهوال إن غرق السفين
فأعن وخذ بيدي وقللقد استعنت بمن يعين
صلى عليك اللَه ماهز الصبا غصناً يلين
ولك التحيات التيأبدا سناها يستبين
ويفوح طيب ختامهابالمسك دهر الداهرين
ما نال غايات المنىمن رام عقبى الصالحين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٧٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.