أحمد من أرشدنا باحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحمد من أرشدنا باحمدمن اصطفى وهو الحبيب أحمد
مصليا مسلما عليهوآله من انتموا إليه
وبعد ذا فهذه أرجوزهجواهر النصح بها مكنوزه
نظمتها كالدر في السلوكوصية لطالب السلوك
من حق من كانوا من الأشياخأن لا يجولوا جولة الرخاخ
فرب شيخ يلبس الخميصهوهو بها يستجلب الخبيصه
ومثل هؤلاء ما هم شيخهكما ترى وإنماهم ذيخه
من ليس يستقيم في قول استقمكمن يداوي السقم وهو قد سقم
فان تفز بصالح الأساتذهفلذ به وكن من التلامذه
لا بد من شيخ مسلك تقىبهديه نفسك من غى تقى
شتان بين باطل تلجلجووجه حق لاح وهو أبلج
فلازم التقوى على ما ينبغيولا تكن أخي طاغيا بغى
كن من عباد الله لا الشيطانفماله عليك من سلطان
يا طالما أغواك إذ تبعتهوكنت ذا الخسران فيما بعته
كن بالحلال راضيا وقانعاولا تكن لما سواه قانعا
واحمد على الباساء والضراءواشكره في النعماء والسراء
أعدى عداك نفسك اللوامهوإن غدت صوامة قوامه
من حال بين نفسه وما اشتهتسارت به العليا إلى حيث انتهت
نفس الفتى ما فتئت امّارهبالسوء فيما يقتفى آثاره
لا ترض بالعود وبالرجوعإلا إذا أدبتها بالجوع
ألم تكن في الذر ما قالت بلىحتى رأت ما اشتد من جهد البلا
فخلها عن خلة الانيهوحلها بحلي حسن النية
إن الفتى إذا تتبع الهوىولم يخالف نفسه فقد هوى
صم ما استطعت عن هوى وامسكواجعل غدا واليوم مثل أمسك
من كان ذا حذق بجس النبضوعارفا ببسطه والقبض
عارضها معالجا أعراضهاوراضها مداويا أمراضها
فكن فتى صاحب حكمة وطبوقر عينا واحظ بالمنى وطب
وارض بما نهى النهى وما أمرسيان ما أحلولى لها وما أمر
وان تعالجها فتدبير العلاجعند الطبيب العدل تبديل المزاج
إن الهوى إذا غدا مستحوذاعليك لم تنفعك حمية الغذا
من اغتذى بالنور جوفه خلاولم يكن يوما ليأتي الخلا
ما ملأ ابن آدم له وعاشرا من البطن إذا ما قد وعى
أليس في الجوع طعام وافربلى ولكن أنت منه نافر
الام هذا الحبس في رهن الطعامأما أنى لك الفكاك بالفطام
إن الطعام ليس إلا فضلهفاستغن بالمقيت واغنم فضله
واستدرك الأعمال قبل الفوتومت وأنت الحي قبل الموت
عمر الحياة ها هنا قصيروثم لا يستدر التقصير
هذا منادى الظعن نادى بالرحيليقول بين النفس والهوى وحيل
فأحضر الزاد وشمر للسفرإما إلى الفردوس أو إلى سقر
إلا إذا عوملت بالاحسانوما لدى رضوان من رضوان
يوم نرى أعمالنا ولم يحقبالنفس إلا ما تكون تستحق
كم ذا تتابع الهوى أما أنىلك ارعواء عن هواك يا أنا
تبسط مني للطلا أكفوعن قبيح الفعل لا أكف
مستخفيا من ناظر ورائيوعلمه المحيط من ورائي
إياك إياك ارتكاب الفحشوإن بدا فانفر نفور الوحش
كم نافر مستوحش من ناسلِأُنسه بالذكر غير ناسي
فاتخذ الله تعالى حرزاواجعل حلى الكمال فيك طرزا
وصم وقم ليلا وأد فرضاوالزم تقى وبالقضاء فارصا
وخل عنك الكاس والمدامهوالبندامى استبدل الندامه
واسل هوى رشيق قد أمرداسهام لحظيه أصابت أم ردى
مستغيبا بمعرب المثانىعن لحن من غنى على المثاني
واسكب دموع العين سكب الغيثوصل على النفس صيال الليث
يا نفس كم ذا تبتغين منعظهمهلا فما بعد المشيب من عظه
يا نفس خلي مشتهاك خلىواستبدلي بالحلو مر الخل
يا نفس كفى قد كفى ما فرطاهيا بما تهيئين فرطا
رب فتى من ذنبه على وجلخوف عقاب ربه علا وجل
حيث نوى والنفس مطمئنهثوى بدار الخلد أعنى الجنه
يا نفس توبي واقبلي النصيحهلا خير فيما دونه فضيحه
وفي الذي سمت من البضاعهمالا تخاف عنده الإضاعه
هذا وإني مرتج حسن الختامبجاه جدى خاتم الرسل الكرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٦٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.