هات الطلا من كف أغيد أو طفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هات الطلا من كف أغيد أو طفارسب الحباب بكاسها لي أو طفا
عذراء في خدر الدنان تعتقتوبدت لنا بكرا عجوزاً قرقفا
جليت فواقعها المزاج فانجبتأطفال در قد تحضنها الصفا
يسعى بها ساق بهى محاسنكالغصن قدا والنسيم تلطفا
هي في يديه الشمس وهو البدر إذعن وجهه غيم النقاب تكشفا
عجباً لها تبدو وغيهب شعرهداج وفي جنح الظلام لها اختفا
ما كان لي نهل بكاس شرابهالأولى علل بفيه ترشفا
أبدا يفوق اسهماً من حاجبيحمي جني وجناته أن يقطفا
ما رمت ضم قوامه إلا انثنىكالسمهري اللدن حيث تعطفا
وإذا طلبت الوصل منه صدنيونضامن الأجفان عضباً مرهفا
ظن البنفسج أنه كعذارهفلسانه إذ ذاك سل من القفا
واختال غصن البان يزعم أنهيحكيه ليناً وانثنى فتقصفا
في روضة صاغ الربيع حليهاوكسا رباها الطل خزا مطرفا
نثرت على الندمان لؤلؤ زهرهاوكستهم ثوب الشراب مفوفا
غنى الهزار بها وأفصح معرباعن طيب لحن للمسامع شنفا
وشدت على العيدان ورق حمامهاوغصونها رقصت وهزت معطفا
وجرى لجين الماء فيها سائلاًفإذا الأصيل عليه ألقى زخرفا
أبدا بها الدولاب دمع عيونهيجري على زمن الشباب تأسفا
وأصابع المنثور فيها دائباًتومي إلى النمام حتى يعرفا
وكأن نرجسها عيون مراقببين الندامى لم يزل متشوفا
هيا اسقنيها يا نديم وغننيباسم الحبيب وكن بذلك متحفا
ولئن شهدت العقد حين زواجهامن ريقه قل بالبنين وبالرفا
كم ليلة دارت على كؤوسهاتجلو الشراب مثلنا ومنصفا
حتى إذا طابت وكاد دبيبهايسطو على الأشراف قلت له قفا
فأخو الندامى إن تجاوز حدهفي كأس راح راح يظهر ما اختفا
قال العذول بمن كافت صبابةفأجبت دعني بالحبيب المصطفى
قسماً به وحياته وأنا الذيأبداً بغير حياته لم أحلفا
ما بحت يوماً في غرامي باسمهكان التواصل منه أو كان الجفا
أترى ليالي الأنس تسعد بالمنىهيهات إن جاد الزمان وأسعفا
عجباً له إذ رام تبديل الهوىوهواه في الأحشاء لن يتخلفا
ودعته أشفي الغليل بنظرةثم انثنيت وما الغليل به اشتفى
لولا الهوى لأخذت كل سفينةغصباً ولم أكن في السفائن منصفا
أرأيت مملوكاً تملك مالكاًوبما يشاء هواه فيه تصرفا
كيف الخلاص وفي محالبة الهوىهو غالب أبدا وفي هذا اكتفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.