وواجــــب أن تــــعـــرف الدليـــلا
الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 131 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وواجــــب أن تــــعـــرف الدليـــلا — تـأتـي بـه اجـمـالا أو تـفـصـيلا
إذ كــل مــن لم يـأت بـالبـرهـان — قـــلد فـــي عـــقـــائد الإيــمــان
وبــعــضــهــم قــد كـفـر المـقـلدا — وقــال فــي نــار الجـحـيـم خـلدا
والبـعـض قـال الراجـح المـشـهور — إيــمــانــه واخــتـاره الجـمـهـور
لكــنــه إن كــان أهــلا للنــظــر — عــصــيــانــه بــتــركــه له ظــهــر
فــقــل وجــود الله يـا ابـن آدم — دليــــله حــــدوث هـــذا العـــالم
لانـــه لو لم يـــكـــن مـــوجــودا — مـا كـان بـاهـى صـنـعـه مـشـهـودا
إذ كـان قـبـل خـلقـنـا في الظلم — وجـــودنـــا مـــســـاويـــا للعـــدم
وأحـــد المـــســـاويـــيــن قــالوا — تـــرجـــيــحــه بــنــفــســه مــحــال
وإذ له مــــــــرجــــــــح ســــــــواه — رجــــحــــه فــــهــــو الذي ســــواه
فــــصـــح أن لولا الوجـــود للزم — هـذا المـحـال فـادر قولي تستقم
ثـــم حـــدوث العـــالم المـــقــرر — فــيــمــا مــضــى دليـله التـغـيـر
إذ يـطـلق العـالم يـا ذا الشان — عــلى جــمــيــع مـا سـوى الرحـمـن
فــيــشــمـل الأعـراض والأجـرامـا — تــقــسـم أولا تـقـبـل انـقـسـامـا
وأول الأمــريــن أعـنـى العـرضـا — حــدوثــه بــه العــيـان قـد قـضـى
لأنـــه يـــوجـــد بـــعـــد العـــدم — وعـــكـــســه وذا نــقــيــض القــدم
والجــرم أعـنـى ثـانـي الأمـريـن — قـــــد لازم الأوّل دون بـــــيــــن
وكـــل شـــيـــء لازم الحـــوادثــا — فــهــو بــلا شــك يــكــون حـادثـا
فــثــم يــا هــذا حــدوث مـا عـدا — ذي العـزة الهـادي وضـلت العـدى
وحــيــثــمـا الدليـل للوجـود تـم — فـهـاك فـيـمـا بـعد برهان القدم
وذاك إن لو لم يــكــن قــديــمــا — لكــان حــادثــا فــكــن حــكــيـمـا
وكـــل شـــيـــء حـــادث لا بــد له — مـــن مـــحـــدث ســـواه ثــم عــدله
فـــيـــلزم الدور أو التــســلســل — وذا مــحــال بــاطــل لا يــعــقــل
فـــصـــح يــا صــاح وجــوب قــدمــه — وتــم بــالبــرهــان شــأن عــظـمـه
ثــم اعــلمــن أن بـرهـان البـقـا — بــعــيـن ذا الدليـل قـد تـعـلقـا
وذلك أن لوجـاز أن يـطـر العـدم — عـليـه جـل لا تـنـفـى عنه القدم
لأنـــه لاشـــك حـــيـــث قــلت بــه — يــصـيـر جـائز الوجـود فـانـتـبـه
والجــائز الوجــود يــالبـيـب لا — يـــكـــون إلا حـــادثـــا تــأصــلا
وكــيــف هــذا وهــو واجـب القـدم — كــذا الوجــود والدليــل ثـم تـم
ثـــم دليـــل كـــونـــه مــخــالفــا — لخــلقــه كــمــا عــلمــت ســالفــا
فــهــو إن لو مــاثــل الحـوادثـا — لكــان حــاشــاه تــعــالى حـادثـا
إذ أحـد المـثـليـن ما جاز عليه — حـاز عـلى الآخـر وانـتـمـى إليه
وكــيـف ذا وهـو القـديـم الأزلى — وقــد مــضــى بــرهـانـه وهـو جـلى
وإن تـــرد دليـــل وحــدانــيــتــه — فــهــاكــه يــزهــو بـبـرهـانـيـتـه
وذاك أن لو كـــان قـــد تــعــددا — لمــا مــن العــالم شــيــء وجــدا
لأنـــه يـــلزم مـــنـــه العـــجـــز — وهــو تــعــالى القــاهـر الأ عـز
ولو جـرى فـي المـلك شـرك لفـسـد — نـزهـه واقـرأ قـل هـو الله احـد
قــيــامــه بــالنــفــس أي غــنــاه — بــرهــانــه كــالبــدر فــي سـنـاه
وذاك أن لو كـان مـحـتـاج المحل — لكــان جــل صــفــة مــن حــيـث حـل
وهـــي لا تـــوصــف يــا مــعــانــي — بـــمـــعـــنـــويـــة ولا مـــعــانــي
وربــنــا اتــصــافــه بــذا يــجــب — فــلا يــكــون صــفــة وســل يــجــب
هــذا ولو إلى المـخـصـص افـتـقـر — لكـان حـادثـا ونـفـى ذا اسـتـقـر
فـــصـــح أن الله واجــب الغــنــى — عــن غــيـره ومـن عـداه فـي عـنـا
وقـــــدرة الرحـــــمــــن والإراده — والعلم والحياة يا ابن الساده
دليـــــل كـــــل هــــذه الخــــلائق — فـاعـجـب وقـل نعم الإله الخالق
وذاك أن لو كـان بـعـضـها انتفى — لكـان هـذا الخـلق حـلف الانتفا
وإذ ثــبــوت الخـلق للعـيـن رعـى — تـــم بـــه دليـــل تـــلك الأربــع
ثـــم دليـــل ســـمـــعـــه وبـــصــره — كــذا الكــلام يــا فـريـد عـصـره
كــتــابــنــا والســنــة المــهـمـه — يــليــهــمــا الاجــمــاع للائمــه
وضـــح أيـــضــا جــعــله عــقــليــا — فــاعــلمــه لكــن قـدم النـقـليـا
وهــو بـهـا لو لم يـكـن مـتـصـفـا — لكـان بـالأضـداد مـنـهـا اتـصـفا
وضــدهــا فــي حــقــه اســتــحــالا — لأنـــــه نـــــقــــص له تــــعــــالى
وهـــو تـــعــالى نــقــصــه مــحــال — وواجـــب فـــي حـــقـــه الكـــمـــال
وإن تــــــــرد أدلة الأحــــــــوال — فــي المـعـنـويـات عـلى التـوالي
فـــارجـــع إلى أدلة المــعــانــي — بـــعـــيــنــهــا إذ يــتــلا زمــان
واعــــلم بــــأن جـــمـــلة الأدله — تــنــفــى بـهـن المـسـتـحـيـل كـله
إذ كــل أمــر بــدليــل قــد ثـبـت — أضــداده انـتـفـت بـه واحـتـجـبـت
ثــم دليــل كــون فــعـل المـمـكـن — أو تــركــه جـاز عـلى المـهـيـمـن
تــقــريــره لو مـنـه شـيـء وجـبـا — فــي حــقــه أو اســتــحــال ونـبـا
لانــقــلب المــمــكـن مـسـتـحـيـلا — أو واجـبـا لا يـقـبـل التـبديلا
وذك يـــالبـــيـــب ليـــس يــعــقــل — فـاعـرفـه واحـفـظ مـا إليك ينقل
ثـــم اعـــلمـــن أن صـــدق الرســل — بــرهــانــه وافــى بــهــي الحــلل
إذلو لهـم صـدق المـقـال لم يجب — لجــاء فــي اخــبــاره جـل الكـذب
لأنـــه صـــدّقــهــم بــالمــعــجــزه — ومــا بــه يــومـا تـحـدوا أبـرزه
وذا مــن الله العــزيـز البـاري — مــــنــــزل مـــنـــزلة الإخـــبـــار
بـصـدقـهـم فـيـمـا بـه قد أخبروا — عــنــه سـواء بـشـروا أم انـذروا
وهـــو تـــعــالى مــيــنــه مــحــال — فـــصـــح بــالدليــل الاســتــدلال
ثــم عــلى الأمــانــة المــفـسـره — بــالعــصـمـة البـرهـان كـل قـرره
وذاك يــا أريــب أن لو كــانــوا — بـفـعـل مـا عـنـه نـهـيـنـا خانوا
لكــان مــثــل فـعـلهـم مـنـا طـلب — ووجــب المــنــهــى عــنـه أو نـدب
إذ ربـنـا بـالاقـتـدا بـهـم أمـر — فـي غـير ما خصوا به دون البشر
والله لا يــأمــر بــالفــحــشــاء — نـرجـوه مـنـح اللطـف فـي القضاء
فــصــح يــا هــذا وجـوب العـصـمـه — فــي حــقـهـم مـن فـعـل كـل وصـمـه
وذا الدليــل عــيـن مـا أنـت بـه — جــئت عـلى تـبـليـغـهـم فـانـتـبـه
لأنـــهـــم لو كـــتـــمــوا لكــنــا — يــطــلب كــتــمــان العــلوم مـنـا
وكــــيـــف ذلك وذو الكـــتـــمـــان — قــد بـاء بـاللعـنـة فـي القـرآن
ثـــم عـــلى الفــطــانــة الدليــل — قــد جـاء يـزهـو وجـهـه الجـمـيـل
وذاك أن لولا فــطــانــة الحـجـى — لمـا عـلى الخصم أقاموا الحججا
إذ البــليــد الأبــله المــغـفـل — للخـصـم مـنـه المـنـع ليـس يـحصل
وحــيــثــمـا ذلك مـنـهـم قـد وقـع — تــبــيــن الحــذق وضــده امــتـنـع
ثــم دليــل كــون أعــراض البـشـر — جـازت عـليـهـم كـالسـقام والضرر
هــــو المــــشــــاهــــدة للوقــــوع — بــهــم لأجــل الأجـر والتـشـريـع
أو للتـسـلى أو لتـنـبـيـه الفطن — لخـسـة الدنـيـا فـيـا بئس الوطن
إذ ربــنــا لم يـرضـهـا دار جـزا — لمـــن أحـــب واصـــطـــفــى وعــززا
لأنــهــا ليــســت لهــم بــدائمــه — فـهـب لنـا اللهـم حـسـن الخاتمة
فــذاك حــق واجــب أن يــعــتــقــد — وكــل مــا عــن الرســول قــد ورد
فــواجــب إيــمــانــنــا بــالكـتـب — والأنــبــيـا ذوي مـعـالي الرتـب
والمـــوت والســـؤال والنــعــيــم — وضـــده فـــي البــرزخ العــظــيــم
والبـعـث للأجسام عن محض العدم — بـعـيـنـهـا والحـشـر بـعـد للأمـم
ومـــثـــل هــذا أخــذنــا للصــحــف — وهـو لنـا فـي يـوم ذلك المـوقـف
كــــذلك الحـــســـاب والمـــيـــزان — والوزن والصـــراط يـــا وســنــان
وحــوض طــه للطــاهــر المــطــهــر — مـن العـيـوب وهـو غـيـر الكـوثـر
ومــثــل ذا اعــطــاؤه الشــفـاعـه — فـي النـاكـبـين عن طريق الطاعه
واللوح ثــم الكـاتـبـون والقـلم — والعـرش والكـرسـى فـافهم الحكم
وجــــنــــة عـــاليـــة قـــد وجـــدت — وأزلفـــت لكـــل نـــفـــس ســـعـــدت
ورؤيـــة للواحـــد المـــهـــيــمــن — مــخــتــصــة بــكــل عــبــد مــؤمــن
ثـــم جـــحـــيـــم ســـعـــرت مــعــده — للأشــقــيــا يـصـلونـهـا فـي شـده
فــنــسـأل المـولى سـعـادة الأزل — واللطف في الدارين ما أمر نزل
هــذا وخــمــس صــونـهـا لقـد وجـب — نــفــس ومــال نــهــيـة عـرض نـسـب
وأربــــع وجـــوب تـــركـــهـــا ورد — نــمــيــمــة وغــيــبــة كـبـر حـسـد
وواجــب تــقـليـد بـعـض الأربـعـة — أئمــة الشــريــعــة المــتــبــعــة
وهــم أبــو حــنــيــفــة المــمـجـد — ومـــا لك والشـــافــعــي وأحــمــد
وواجــب عــرفــانــنــا عـقـد نـسـب — طــه الذي سـمـا إلى عـلى الرتـب
وواجــــب للذنـــب فـــور تـــوبـــه — وأن تـعـد إن تـنـتـقـض بالأ وبه
فــأخــلص التـوبـة حـقـا وانـدمـا — فـــإنـــهــا تــجــب مــا تــقــدمــا
واجــزم بــأن الذنـب دون الشـرك — لا يــوجــب الكــفــر بــغــيـر شـك
وأن بــعــض المـذنـبـيـن قـد وجـب — تــعـذيـبـه بـذنـبـه الذي ارتـكـب
وقــــد رأي تــــخــــلف الوعـــيـــد — فـي الكـل بـعـض شـيـخـة التـوحيد
إذ خـلقـه يـكـون مـن شـأن الكرم — وكــيــف لا ووابـل الإحـسـان عـم
وأن مــا يــحــصــل مـن خـيـر وشـر — جـار عـليـنـا بـالقـضـاء والقـدر
وأن مــــــولانـــــا هـــــو الرزاق — ورزق شـــخـــص نــفــســه إخــتــلاق
وأن مـــــا حـــــرمــــه تــــعــــالى — يــــرزقــــه كــــرزقـــه الحـــلالا
وأن أفـــــضـــــل الأنــــام طــــرا — طـــه الذي عـــم البــرايــا بــرا
صـــلى عـــليـــه ربـــنــا وســلمــا — مـــا بـــلبــل بــروضــة تــرنــمــا
إيــمــانـنـا مـعـنـاه أن نـصـدقـا — بــمــا بــه مــجــىء طــه حــقــقــا
ونـطـق ذي القـدرة شـرط جـىء بـه — عــلى الإصــح للكـمـال فـانـتـبـه
والعـــمـــل الصــالح كــالصــيــام — هــــو الذي ســـمـــي بـــالإســـلام
واعــلم بـأن النـطـق بـالشـهـادة — يـجـمـع مـا قـد أوجـبوا اعتقاده
لأنـــهـــا تـــضـــمــنــت مــعــانــي — مــا مــر فــي عــقــائد الايـمـان
مـــن واجـــب وجــائز ومــمــتــنــع — فــي حــق مـن عـلى الخـفـي يـطـلع
ومـثـلهـا فـي حـق مـن قد ارسلوا — مــن النــبــيــيـن الذيـن فـضـلوا
وقــــد جــــعــــلت آخـــر الكـــلام — كـــلمـــتـــي شـــهـــادة الاســـلام
لعــــل رب العــــزة الســــلامــــا — يــحــســن لي بــفــضـله الخـتـامـا
هـذا وفـيـمـا قـد ذكـرتـه اكـتفا — لمــبــتــد مـثـلي فـي أن يـعـرفـا
فــالحــمــد لله عــلى التــوفـيـق — والاقـــتـــدا لأ قــوم الطــريــق
إذ تـــم نـــظــم هــذه الأرجــوزه — وهــي مــع اشــتــمــالهــا وجـيـزه
وحــيــثــمـا بـدور تـمـهـا ازدهـت — وبــلغــت حــد الكــمـال وانـتـهـت
أرخــتــهــا يــرجـو شـهـاب الديـن — اليــمــن والفــوز بـحـور العـيـن
مــصــليــا مــســلمــا طـول المـدى — عــلى رســول الله خــاذل العــدى
ثــم عــلى الآل أولى المــهـابـه — كــــذلك الازواج والصــــحـــابـــة
مـــا بـــارق لاح وغــيــث وكــفــا — وربــي الرحــمــن حــســبــي وكـفـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمهور: (جُمْهُورٌ) . وَهَذَا مِنْ كَلِمَتَيْنِ مِنْ جَمَرَ ؛ وَقَدْ قُلْنَا: إِنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى الِاجْتِمَاعِ، وَوَصَفْنَا الْجَمَرَاتِ مِنَ الْعَرَبِ بِمَا مَضَى ذِكْرُهُ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى جَهَرَ ؛ وَقَدْ قُلْن …
- الراجح: الرّاجحُ . فا.-: في الفلسفة، ما ترجّحَ وجودُهُ على عدمه أو صدقه على كذبه؛ قول العاقل راجحٌ وقول الجاهل مرجوح.
- المشهور: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.
- بالبرهان: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …
- بتركه: [ت ر ك]. 1."تَرَكَ الشَّيْخُ تَرِكَةً لاَ تُقَدَّرُ لِأَوْلاَدِهِ" : إِرْثاً. 2."هَذَا مِنْ تَرِكَةِ الْمُوَظَّفِ السَّابِقِ" : مِنْ مُخَلَّفَاتِهِ .