ودعوا الأحيا وقالوا هيموا

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودعوا الأحيا وقالوا هيموا — إذ بــهــم ســارت مــطــى هـيـم

يـا حـداة الركب هل من وقفة — حــجــهــا مــيـقـاتـه النـعـيـم

كـم يـنـادي بـرحيل في الحمى — أخــــصـــوص ذاك أم تـــعـــيـــم

شـان آرام النـقى إن يشردوا — فــأمــســى شـاردا إذا الريـم

يـا حـمـامـا لحمام الألف قد — نـاح نـوحـا دونـه التـهـيـيـم

نح وعدد أنت مثلي في الجوى — بــيــد أنــي مـدمـعـي مـسـجـوم

كــم ســيــوف فـاتـكـات تـنـضـي — لظـبـاهـا فـي الحـشـى تـكـليم

والمـنـايـا انـشـبـت أظفارها — رب ظــفــر فــاتــه التــقـليـم

يا صروف الدهر رفقا بالحشى — ليــت حــد المـنـتـضـى مـثـلوم

أخــري بـعـض الورى أو قـدمـي — شـأنـك التـأخـيـر والتـقـديـم

هـدمـت أركـان بـنـيـان التقى — ســـاء هـــدم مــاله تــرمــيــم

رب حـبـر حـيـث نـادتـه العلى — أن تـــرحـــل ولك التــكــريــم

فـارق الدنـيـا ولبـى ضـاحـكا — وبــكــاه العــلم والتــعـليـم

ونــعــاه للنــهــى مــعــقــوله — ورثــاه الفــهــم والتـفـهـيـم

كــان ذا فـضـل إذا بـاهـيـتـه — زانــه المـنـطـوق والمـفـهـوم

نــســب ســام إلى أوج العــلى — لا يـضـاهـي عـقـده المـنـظـوم

كـاتـب العـليـا ومـا وفـت له — رب مـــال مـــا له تــنــجــيــم

قـسـم البـيـن الأسى من بعده — قــســمــة تــحـليـلهـا تـحـريـم

للجفون الماء والقلب اللظى — ويــحـه مـا هـكـذا التـقـسـيـم

عـد عـن ظـلمـك يـا بـيـن لنـا — إن قـلبـي فـي الهـوى مـظـلوم

بان من أهوى وما بان الهوى — كـم أقـمـتـم يا شجوني قوموا

رحـــم الله تـــعــالى تــربــة — ضـم فـيـهـا عـظـمـه التـعـظـيم

زارهــا الغــيــث وحـي حـيـهـا — وإليــهــا أهــدي التــســليــم

كـعـبـة حـجـت لهـا سحب الرضى — وبــهــا قــد طــوف التــرحـيـم

يـا أخـلائي تـعـالوا نبك من — حــل قــبــرا تــربــه مــلثــوم

عـذب القـلاب بـنـيران الجوى — وهــو فــي روضــاتــه مــرحــوم

خــلف الأحـزان فـيـنـا ومـضـى — حــيـث طـاب الشـم والمـشـمـوم

فـي جـنـان قـد جـرت أنـهارها — مـاؤهـا الجـريـال والتـسـنيم

حـكـمـتـه العـيـن في ولدانها — نـعـم عـقـبى الدار والتحكيم

وعـليـه الحـور طـافـت تـنجلي — بـــرحـــيــق صــرفــه مــخــتــوم

بــالهــا كــاســا فــاشــربـهـا — مــا بــه لغــو ولا تــأثــيــم

نـال مـنها منتهى الحظ الذي — كــان فــيــه للمــنــى تــمـيـم

والتـهـانـي بـالتـنـاهي أرخت — قــد أتـى الجـنـات إبـراهـيـم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقليم: [ق ل م]. (مصدر قَلَّمَ). 1."تَقْليمُ الأظافِرِ" : قَطْعُها بِأَدَاةِ القَصِّ، أيْ بِالمِقَصِّ. 2."اِنْهَمَكَ في تَقْليمِ الأشْجارِ": نَزْعُ أَوْراقِها اليابِسَةِ وَتَشْذيبُ أَغْصانِها وَتَنْسِيقُها.
  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • برحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • تكليم: [ك ل م]. (مصدر كَلَّمَ). "تَكْليمُ الرَّجُلِ" : تَحْديثُهُ، جَعْلُهُ يَتَكَلَّمُ.
  • تنضي: تَنَضَّى يَتَنضَّى تَنَضَّ تَنَضِّيًا [نضو]:- الدابةَ: أهزلها بكثرة السير؛ تنضَّى فرسه تدريبه على الجري.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة