ســهـام المـوت مـرسـلة
الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســهـام المـوت مـرسـلة — إلى بـــــاش وأوبـــــاش
لتــصــمـيـم وتـحـصـرهـم — بـــمـــقــبــرة ونــبــاش
فـجـاؤا فـي مـنـاحـتهم — بــــطــــبــــاخ وفــــراش
ومــا مــن صــاحــب إلا — إلى أضــوائهــا عـاشـي
فــكــم غــاد بـمـركـبـه — وكــم مــن رائح مـاشـي
وكــل بــات فــي نــكــد — وأصــبــح جـائش الجـاش
ولم يك في الورى ناس — تــوفــوا دون إيــحــاش
رقـد حـاكـت مـنـاحـتهم — مــنــاحــة مــوت خـفـاش
ولا ذكــروا بــتـاريـخ — كــعــثــمـان الدمـرداش
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجاش: جأش: الجَأْش، النفْس وَقِيلَ القَلْب، وَقِيلَ رِباطُه وشدّتُه عِنْدَ الشَّيْءِ تَسْمَعُهُ لَا تَدْرِي مَا هُوَ. وَفُلَانٌ قَوِيّ الجأْشِ أَي القَلْب. والجَأْش: جأْش القلبِ وَهُوَ رُوَاعُه. اللَّيْثُ: جَأْش النَّفْسِ رُوا …
- باش: بَاشَ يَبُوشُ بُشْ بَوْشًا [بوش]:- القوم: اختلطوا وضَجُّوا-: صَحِبَ البَوْشَ والغوغاء؛ إن من يبوش يخسر مستقبله.- الشيءَ: خلطه بغيره؛ باش الصالحَ من الفواكه بالَفاسد.
- بطباخ: الطَّبَّاخُ : الطَّاهِي الذي يقوم بطبخ الطَّعام؛ هذا الطَّباخ يتمتع بالذَّوق والخبْرة.- أو الطَّبَّاخَةُ: جهاز آليّ يعمل بالكهرباء أو بالغاز لطهي الطعام.
- بمركبه: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
- خفاش: الخُفَّاشُ : حيوان لبون لا يظهر إلاَّ في الليل / خَفافيش الظلام، تعني أصحاب الدسائس ج خَفَافِيش.