أنــجــوم السـعـود لاحـت أم هـل
الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنــجــوم السـعـود لاحـت أم هـل — أسـعـفـتـنـا المـنـى بـحـظ أمـهل
أم سـنـا الكـاس ضـأفـي كـف ساق — قـام يـسـعـى بـخـنـدريـس مـسـلسل
أم غـصـون الربـا تـباهت وأبدت — مــعــصــمـاً زانـه سـوار الجـدول
أم غــد الكـون يـزدهـي بـعـزيـز — حـسـن الاسـم والمـسـمـى الأجمل
مـفـرد لو تـصـور الوهـم مـعـنـى — مـنـه كـان التـصـديـق فيه يعقل
هـــو نـــور وكــل نــور مــضــيــء — حـيـث يجلى جنح الظلام المسبل
جـاء فـي الدهر آخر الدور لكن — شــكــله فــي القـيـاس شـكـل أول
وقــضــايــاه بــيــن حــمـل ووضـع — أنــتــجــت كــل مــاله قــد أمــل
قـام فـي حـومـة البـراعـة يسطو — بــظــبــا مــن يـراعـة أو مـقـول
وتـــحـــلى بــمــنــطــق هــو فــرد — فـيـه كـالجـزء قـسـمـة لا يـقبل
رب لفــظ حــوى كــثــيــر مــعــان — كــان تـفـصـيـلهـا بـقـول مـجـمـل
وهـو فـي حـلبـة الفـخـار مـجـلى — مـن جـرى فـي مـداه شـأوا فـسكل
ولديــه مــقــدم الفــضــل تــالي — وعــليـه الكـمـال وضـعـاً يـحـمـل
وله فـي الكـرام سـهـم المـعـلى — حـيـثـمـا سـهـم من عداه المسبل
مـا لأيـديـه مـن الحـقـيقة شبه — إذ مـجـاز النـوال فـيـهـا مرسل
إن يـكـن بـابـه كـثـيـر ازدحـام — فــكـذا شـأن ورد عـذب المـنـهـل
هــمــم قــد سـمـت سـمـو الثـريـا — وعـلى دونـهـا السـمـاك الأعـزل
فــاهـمـا مـا يـفـوق فـي كـل فـن — وهــو شــاف جــوابــه إذ يــســأل
عـلل الصـرف فـي الضـرورة تلفى — كـيـف ذو الصـحـة اخـتـيارً يعتل
حــد مــاهــيــتـي بـرسـمـك يـغـدو — ليــس فــي مــنــعـه لشـان مـدخـل
هــاك مــنـي وصـيـفـة بـنـت فـكـر — تـسـتـمـيـل النـهـى بـطـرف أكـحل
ودت الآن لو بــمــرآك تــحــظــى — وتــمــنـى إيـجـابـهـا أن تـقـبـل
ألبــتــســهــا حــلاك حــلة حـسـن — دونــهــا ســنــدس وخــز مــخــمــل
ولقــد زان جــيــدهـا مـنـكـسـمـط — مــن تــحــلى بـمـثـله أن يـعـطـل
أنـا فـي النـاس حـرفتي نظم در — مـن سـنـا عـقـده الدراري تـخجل
قال لي البدر إذا بدا يتزاهى — بــكــمــال وصــفــتــه مــذ أقـبـل
خــل وصــف الكــمــال عـنـي وأرخ — خــازن الداوري أمــيــر أكــمــل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- التصديق: [ص د ق]. (مصدر صَدَّقَ). 1."تَصْدِيقُ الكَلاَمِ": اِعْتِبَارُهُ صَحِيحاً مُخْلِصاً لاَ كَذِبَ فِيهِ. "لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ تَصْدِيقَ مَا سَمِعَ" "إِنَّهُ سَرِيعُ التَّصْدِيقِ". 2."تَصْدِيقُ العَقْلِ" : إِدْرَاكُ حُكْمِهِ.
- الجدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
- الدور: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
- القياس: القِيَاسُ : مصـ.-: القَيْسُ، تقدير الشّيْءِ بِمثله؛ قياس درجة الحمّى بميزان الحرارة.-: تقدير الطول أو العرض أو الارتفاع؛ قياس المسافة/ قياس ارتفاع الجدار/ قياساً على كذا أو بالقياس إلى كذا، أي بالمقارنة به؛ وجدته نشيطاً …
- بخندريس: الخَنْدَرِيسُ : الخمر المعتَّقة؛ خَنْدَريساً تَنْفخُ المِسْك وتحكي الجُلَّنارا / تَمْرٌ خندريسٌ أي قديم / حنطة خندريسة أي قديمة.