أنسمة من صبا نجد بها وصبى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنسمة من صبا نجد بها وصبىسرت تهيج هوى شيخ صبا وصبى
أم روضة عبقت أنفاس نفحتهاإذ يضحك الزهر فيها من بكا السحب
صاغت حلى الربا أنداؤها سحراونضدت درر التيجان للقضب
تضرجت وجنات الجلنار بهاوافتر ثغر أقاحيها عن الشنب
قد صبحت دوحها الندمان وابتدروارهان سبق كميت للهو والطرب
حتىإذاما بها حلوا وقد عقدواتزويج نجل الغوادي بابنة العنب
والطير قام على أعواد منبرهبلحنه معرباً عن أفصح الخطب
صاحوا هنالك بالساقي ليبرزهامن خدر حانتها مرفوعة الحجب
فقام يجلو عليهم شمس طلعتهاإذا أسفرت عن محيا غير منتقب
وزفها وقيان الورق قد صدحتوالطل نقطها بالؤلؤ الرطب
عذراء قد عنست بكراً مخدرةًمضى علىحانها حين من الحقب
بين المزاج تغشاها وواقعهاجاءت بذرية من لؤلؤ الحبب
تخالها شعلة تذكو وقد مزجتوكيف يجمع بين الماء واللهب
تولى أخا صفوها تبراً وتنشدهعوض بكاسك مأتلفت من نشب
هيابها يا نديمي طاب مشربهاوالعيش من دونها للشرب لم يطب
كم من نديم صفت بالراح راحتهما مسه مذ أدار الكاس من نصب
فهاتها وجفون النرجس انفتحتكأنها وهي ترنو عين مرتقب
والورد في وجنة الساقي له شبهيميل طبعاً إليه ميل منجذب
والنهر حيث جرى وقت الأصيل حكىكف الأصيل ابن عون جاد بالذهب
هو المليك الذي كانت أرومتهمن فرع أصل زكا من نسل خير أب
من عصبة ورثوا مجداً ومفخرةًعن هاشمي علا قدراً ومطلبي
ما الفخر فيه إذا ما فاخروا عجبابل فخر من دونه من أعجب العجب
قل للذي في هواهم جاء يعذلنيقد ضل سعيك يا شعبان في رجب
أما كفاك دليلاً في محبتهمإلا المودة في القربى فعد وتب
هذا الشريف الذي أسلاف نسبتهدر تنظم في سمط من الحسب
أكرم به ملكاً يحلو تواضعهودون رفعته أسنى على الرتب
له المعالي افتخاراً في مساهمةبين الملوك وطرف السبق للقصب
لا عيب فيه سوى أن النزيل بهيسلو بجدواه عن أم له وأب
كفٌ هو الكوثر السلسال في رغبلكنه برثن الضرغام في رهب
لا غرو وهو الخضم العذب إن غمرتبالفيض من مده جزيرة العرب
قل للذي ود لو يحكي رآستههيهات هيهات ليس الرأس كالذنب
كم من كتائب قد قالت لصارمهالسيف أصدق أنباء من الكتب
ما أمهم طالباً منهم مقابلةإلا تولوا وكانوا طالبي الهرب
ما كان أمر عسير بالعسير وغىإلا عليهم لما أبداه من غضب
إذ جاءهم يتغشى بطن أوديةعلى ظهور جياد الخيل والنجب
في جحفل ساقه والنصر قائدهكأنه السيل إذ ينحط من صبب
فعم أعداءه سلباً ومقتلهوخص أبطال من والاه بالسلب
بهمة فوق هام النجم قد جعلتسرادقات العلى ممتدة الطنب
يا ذا الكريم الذي لم يأب موهبةإذا الكرام أبت يوماً ولم تهب
أشكو إليك جفا هذا الزمان وماألقاه في أهله من حرفة الأدب
إذا مدحت بنيه كدت أغضبهكأنه ليس يرضى القول بالكذب
أظنه إذ تمادى في تشيطنهما كان يعرف أني ثاقب الشهب
كلا أنا المخطء الجاني جنيت علىنفسي بترك ذكي وامتداح غبي
هلا امتدحت كريماً من بني حسنهو الحبيب النسيب الفاخر النسب
له ذكاء ذكاء ليس يحجبهامن حيث تشرق غيم الشك والريب
إذا ترجيت عوناً من مكارمهكان ابنه حسب خالي وهو غير أبي
وكيف لا ومعالي قدره ضمنتلمن ترجاه أضعافاً من الطلب
خذها وليدة فكر راق منظرهاكأن ريقتها ضرب من الضرب
قد قلدت بعقود من حلاك حوتنفائس أنتخبت من أنفس النخب
وافتك حيث معاني حسنها كملتتبغي القبول وهذا منتهى الأرب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.