أرياض بدوحها الزهر يانع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرياض بدوحها الزهر يانعفي رباها شدت قيان السواجع
أم بروج السماء قد لاح فيهالدراري زهر النجوم مطالع
أم مبان زهت بحسن معانكان إنشاؤها بأسعد طالع
أعربت في البناء عن كل أمرما لماضي أفعاله من مضارع
وتباهت برفعة تتسامىلم يضع مثلها مدى الدهر واضع
أبدعتها حلى مليك خليلآصِفِيٍ يبدي عجيب البدائع
هو بر جدواه بحر فراتقد صفا ورده بكل المشارع
سيد جيد صفوح سموحباب إحسانه لمن ضاق واسع
علم مفرد حوى الفخر جمعاًوإليه الضمير في الشان راجع
نصبته العلياء مصدر فعلهو فيه لراية المجد رافع
كيف لا وهو للورى غيث غوثمن يديه صوب المكارم هامع
وهو ليث من أم مصراع بابلحماه وقاه كل المصارع
منع الصارفين للحق ظلماًإذ تجلى بالعدل والعدل مانع
من يضاهي عزيز مصر افتخاراوسنا المجد من معاليه ساطع
خدمته الحظوظ من حيث كانتوله العز أينما حل تابع
همم قد سمت سمو الثرياوعلا دونها تحط المواضع
وكمال محمدي السجاياعلوي الخصال في الحسن بارع
وثناء كالطيب يعبق نشراًبامتداح مشنف للمسامع
ونوال أجرى المبرات وقفاوكسا عارياً وأطعم جائع
كم صلات من فيضه واصلاتلأصول الإعواز هن قواطع
وكأين يا صاح من حسناتفعلها واقع أجل المواقع
شرع الجود للأنام انتداباللمعالي في كل ما هو شارع
سابغات الندى تقي كل سوءوحسام الخيرات للشر قاطع
وإذا كانت النفوس كراماًواستميلت للشح تأبى الطبائع
يا له محسناً عظيم أناةوهو فيما يرضى الإله مسارع
شكر اللَه صنعه والمساعيوجزاه خيراً بما هو صانع
إن من شاد مسجداً أو سبيلاشاد في جنة النعيم مراتع
ولئن أشرقت مبانيه حسناًفضياء القبول فيهن لامع
كل من يصنع الجميل يجازيبجميل علىوفاق الصنائع
حرز بيت اللَه الأمين حصينأبدا لا تضيع فيه الودائع
وهو روض وزارع الخير يحظىفي حماه بحصد ما هو زارع
من غدا غارساً غراس انتفاعحاز فيما يجنيه غض المنافع
فاجن يا صاح منه خير ثماروادع مولاك إنه خير سامع
وافعل الخير ما استطعت تجدهليس شيء عن الكريم بضائع
واغتنم أنس مسجد أرخوهأحرز الجود وهو للخير جامع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.