يا من أقام على الجفاء وما درى
الشاعر: عبد الحسين الخليلي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من أقام على الجفاء وما درى — نـار الغـرام لهـيـبـهـا في أضلعي
أمـن المـروة مـذ رحـلت تـركـتـنـي — حـيـران لا روحـي ولا قـلبـي مـعي
فـسـلبـت مـن عيني الكرى يا همدر — ورحـلت لم تـعـطـف عـلى المـتـوجـع
قد كنت أرتقب الوداع إذا اللقا — لم أحـظ فـيـه مـن المـحـب المدعي
أســفـاً رأيـتـك مـعـرضـاً عـنـي لدى — الحـاليـن لم تـعـبـأ بـقـلب مـفجع
كـيـف ابـتـعـدت وأنـت أقرب أسرتي — إن كــنــت فـي ود الأقـارب تـدعـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- المدعي: المُدَّعى [دعو]: مفعـ. - عليه: في القضاء، المُخاصَمُ. -: الشيءُ موضعُ الخصومة.
- تعطف: تَعَطَّفَ يَتَعَطَّفُ تَعَطُّفاً : مال وانحنى؛ تَعَطَّفت أغصان البان. - عليه: أشفق عليه؛ تعطّف على الطفل المريض. - عليه: برّه وأحسنَ إليه؛ لا يهمل التعطفَ على الفقراء. -: لبس المعطف، أي الرداء.