يا منارا على ربى لبنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا منارا على ربى لبنانيرسل الهدي من بعيد الأوان
أشرق العلم في رحابك من قبل ازدهار الاغريق والرومان
وبهرت الآفاق وهي ظلامبالضياء المشع بالعرفان
من روابيك أزهر الفكر وافترر عن الحسن في بهي المعان
ونمت بينكم وبين بني مصر صلات الأحباب والجيران
فتبادلتم الإخاء على الودد صفيا والحب عذب المجاني
حملوا همّكم وكنتم أُساةلهم في طوارئ الحدثان
فإذا مسّكم من الدهر ضرٌّقاسموكم مواجع الأحزان
جئت أسعى إليكم وفؤادىفي سعير من لوعة الأشجان
إنه واصف أخي في مجال العلم بين الكتاب والعنوان
قطع العمر دائباً ينصر الحقق ويجلو غياهب البهتان
ورأى الرأي ثاقباً يستشفّ الغيب عبر الظنون والحسبان
وسقى الأنفس الظّماء فرواها بفيض من ريّقات البيان
وسعى سعى من يصاول حتىخرّ مثل الجندى في الميدان
وانطوى صوته الجهير ومازال صــــداه يــــرنّ فــــي الآذان
وسدوه تحت الغصون التي كان جناها من غرسه الفينان
وانضحوا تربه بصاف زكيّكان يجري على أعفّ لسان
وأقيموا له من الذكر تمثالاً رفيع الذرى علىّ الشان
وإذا غاب عن مدارك يا لبنان نجم تلاه نجم ثان
أفق يطلع الكواكب أسراباً تنير السبيل للحيران
كلها باهر الضياء على حسن اختلاف في اللون واللمعان
وشعاع يطوي الوجود فمن أفق زمان يسري لأفق زمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.