طــال شــوقــي إلى ربــي قــاسـيـون

الشاعر: أحمد رامي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــال شــوقــي إلى ربــي قــاسـيـون — وهــفــا بــي إليــه فــرط حـنـيـنـي

غـبـت عـنـكـم حـولا ومـا غـاب عني — مــا شــجــا خـاطـري وشـاق عـيـونـي

من حديث أندى من الزهر في الفج — ر إذا رف تـــحـــت ظـــل الغـــصــون

وصـــفـــاء يــشــف عــن كــرم النــف — س ويــنــبـي عـن الإخـاء المـتـيـن

ووفـاء تـمـضـي الليـالي وتـبـقـى — صــورة مــنــه فــي إطـار السـنـيـن

مــا أحــيــلاك يــا دمـشـق وأبـهـي — كــل مــا فـيـك مـن ضـروب الفـتـون

جـــنـــة تـــبـــهــر العــيــون وواد — ضــاحــك الظــل هــادر بــالعــيــون

زيــنــت جــيـدهـا عـقـود مـن الغـد — ران ســالت بــاللؤلؤ المــكــنــون

بــعــضــهــا فــوق بــعـضـهـا درجـات — تـــتـــنـــاغـــى كــســلم القــانــون

كــلهـا عـذبـة كـالخـريـر عـلى حـس — ن اخـــتـــلاف فــي غــنــة ورنــيــن

إن لي فـــي ربـــاك خـــلا وفـــيــا — نــزل القــلب فــي قــرار مــكــيــن

هـو فـي النـيـر بين يسمر تحت ال — كــرم فــي ظــلة مــن اليــاســمـيـن

يــجــمــع الظــرف كــله فــي حـديـث — بـــيـــن جـــد فـــي قــوله ومــجــون

لا تــــراه إلا بـــشـــاشـــة وجـــه — وســـنـــى طـــلعـــة ونــور جــبــيــن

ذاك فــخـري ومـن كـفـخـري إذا جـا — ل وجــلي فــي حــلبــة التــلحــيــن

وغــدا الدف فــي يــديـه كـمـا يـن — بـــض قـــلب المـــدلة المـــفــتــون

تــارة خــافــت الدبــيــب كـأن بـا — ت قــريــراً فــي ســربــة المـأمـون

ثــم طــوراً مــرجــع الخـفـق يـرفـض — ض كــأن قــد بــكــى بــدمــع هـتـون

والغــوانــي مـن حـولنـا سـابـحـات — فـي مـراح الصـبـا ومغدي الفنون

يــتــرنــمــن بــالبـديـع مـن الشـع — ر عـــلى وقـــع ســاحــرات اللحــون

يــتــهــاديــن فـي الغـلائل أطـيـا — فــا تــراءت كــســابـحـات الظـنـون

وعــلى الســفــح جــدول ريّــق الوج — نـة يـجـري بـالسـلسـبـيـل المـعـين

مــر مــن تـحـتـنـا يـغـمـغـم لحـنـا — يــتــنــاغــى كــوشــوشــات الغـصـون

إنــمــا نـحـن رفـقـة مـن كـرام ال — طــيــر خـفـت عـلى جـنـاح الحـنـيـن

حــمــلت مـن مـغـارس النـبـل زهـراً — لخـــديـــن تـــحـــيــة مــن خــديــن

فــي تــضـاعـيـفـه عـبـيـر مـن الود — د وعـــرف مـــن الهــوى والشــجــون

يـا بـنـي العـم نحن في لبة اليم — م وهــذي الأنــواء حـول السـفـيـن

فــتــعــالوا نــضـم جـهـداً إلى جـه — د ونـبـذل فـي الروع عـون المعين

ونــصــل شــاطـىء الأمـان وقـد فـا — ض ســنــاه بــالطــالع المــيــمــون

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفتون: [ف ت ن]. (مصدر فَتَنَ). "تَمْتَازُ فُتُوناً وَإِغْرَاءً" : أَيْ دَلَهاً. "إِنَّ التَّسَلُّطَ يَمْلأُ النُّفُوسَ غُرُوراً وَفُتُوناً". (طه حسين).
  • الفج: ألْفَجَ يُلْفِجُ إلْفاجاً : أفلس وذهـب مـالـه.-: لَصِقَ بالأرْض من كرْبٍ أصابه.- ـه: ألجأه إلى غيرأهله؛ ألفجـَه الفقر إلى اللؤماء وأحْوجه إليهم.
  • المتين: المَتِينُ : الصُّلْبُ الشَّديد وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ.-: القوىُّ؛ هذا حبل متين/ رأي متين.-: فى صفة الله تعالى، هو الشديدُ القويُّ إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِينُ ج مِتَانٌ.
  • بالعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • تبهر: تَبَهَّرَ يتَبَهَّرُ تَبَهُّراً : أضاء؛ تبهرت السحب فتوقعْنا هطول المطر.- الإناءُ: امتلأ.
  • جيدها: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • حولا: الحُوَلاَءُ :- من الدهر. عجائبه.

قصائد ذات صلة

  • أغار من نسمة الجنوب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة