بـنـات الشـعـر ما ألهاك عني
الشاعر: أحمد رامي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـنـات الشـعـر ما ألهاك عني — ومــاذا نـفّـر الأشـعـار مـنـي
لقـد عـزت على فكري القوافي — وكــنـت بـهـنّ مـطـرِّد التـغـنـي
وكـم فـي العين من دمع سخين — إذا أرســلتــه رفــهــت عــنــي
وكيف تطيب في سمعي الأغاني — وألحـان الأسـى يـمـلأن أذني
دعـيـني يا بنات الشعر أبكي — عـلى مـا نـالت الأيـام مـنـي
أمـانٍ مـتـن فـي قـلبـي صغاراً — كـمـا ذوت الكـمـائم فوق غصن
وزرعٌ طــاب لم أقــطــف جـنـاه — وكـم بـذرت يـداي ولسـت أجني
فـكـوني يا بنات الشعر أهلي — وأشـيـاعي لدى البلوى وركني
وغـنـي مـن أسـاك وألهـمـيـنـي — فـبـينك في الهوى عهد وبيني
أراك بـــخـــاطــري وأود أنــي — أراك بــنــاظـريّ وأن تـريـنـي
إذن أشـفـقـت مـن سقمي ووجدي — وشــفـك لاعـجـي وشـحـوب لونـي
لقـد تـركـتـنـي الأيـامُ نضواً — أود مـن الزمـان دنـو حـيـنـي
فـبـكـيـنـي إذا هـمـدت عـظامي — ونـوحـي حـول مـقـبـرتي بلحني
عـشـقـتـك يا بنات الشعر حيا — فـلا تـنـسـي عهودي بعد بيني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغني: تَغَنَّى يَتَغَنَّى تَغَنَّ تَغَنِّياً [غني]:- بالشيِء: ذكره في أَغانيه أو أشعارِه؛ يَتَغَنَّى الشاعر بجمال محبوبته/ كم يتغنَّى العرب بأمجاد أَجدادهم.- بالشيءِ: مدحه، تَغَنَّى بأخلاق أَبيه.- بالشِّعر. ترنم به وطرَّب.
- تطيب: تَطَيَّبَ يَتَطَيَّبُ تَطَيُّباً : تَضَمَّخَ بالطِّيب، أي بالعطر؛ تتطيّب هذه الفتاةُ بأحسن أنواع الطيب.
- سخين: السَّخِينُ : الحارُّ؛ ضرْبٌ سَخِين، أي مُؤلم حار.