ســمـيـتـهـا أحـلام مـن طـول مـا
الشاعر: أحمد رامي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســمـيـتـهـا أحـلام مـن طـول مـا — نــاجــيـت فـي دنـيـاي أحـلامـى
عـشـقـتـهـا طـيـفـاً رفـيـف الخطى — يـــســـبــح فــي آفــاق أوهــامــى
لا يـنـثـنـى عـن فـتـنـتي خالياً — أهــيــم فــي صــحــراء أيــامــى
أو سـاهـراً تـحـت الدجـى سـاهداً — أردّد الشـــكـــوى بـــأنـــغــامــى
ســمــيــتــهــا أحــلام حـتـى أرى — أنـــي أضـــمُّ اليـــوم أحـــلامــى
إنْ نــظـرتْ عـيـنـي الى عـيـنـهـا — غـــمـــرت فـــيـــهــا كــلّ آلامــى
نــســيــت مـن مـاضـيّ مـا نـالنـي — مــن بــرج أوجــاعــي وأســقـامـى
وعـشـت فـي الحـاضـر عـيش الرضا — فــي جــنـة مـن روضـتـي النـامـى
ســمــيـتـهـا أحـلام يـا ليـتـنـي — ســمــيــت شــيــئا غــيـر أحـلام
رفّــت كــزهــر الروض فـي غـصـنـه — لمـا زهـا تـحـت النـدى الهـامى
ولم تــكــد تــفــتــر عـن بـسـمـة — كالومض في بحر الدجى الطامى
حــتــى ذوت والعــمـر فـي فـجـره — لم يـعـد أفـق المـشرق الدامى
راحـت كـمـا ذابـت خـيـوط الضحى — ولم أزلْ فـــي ليـــل أحـــلامـــى
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاضر: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
- رفيف: الرَّفِيفُ : البريق؛ لثغرها رفيف. - من الثِّياب: الرَّقيق؛ ارتدى ثوباً رفيفاً. - من الأشجار: المُتندِّي منها. -: الخِصب؛ إنها أرضٌ ذات رفيف/ ذات الرّفيف، هي البساتينُ يرفُّ نباتُها وشجرها من الرَّيِّ والنَّضارة. -: سُفُن …