هتفتْ في الدّجى طيورُ الأماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هتفتْ في الدّجى طيورُ الأمانيباكيات على النعيم الفاني
حائرات العيون رفّافة الأجنُح مطرودة عن الأكنان
كلما أوشكت تقارب غصناًذادها حاصب عن الأفنان
أو أسفّت تريد نقع ظماهاحلأتها الأيدي عن الغدران
فهي العمر حائماتٌ ترى الأثمار والماء نائيات دواني
ولو أن الريــــاض خــــلوٌ لعــــزّتنفسها بالقنوط والسلوان
غير أن الغصون ناضجة الأثمار والنهر طافحُ الفيضان
هكذا نحن في الحياة نريد الصصفو فيها والصفو نائي المجاني
ونريد النعيم فيها ومن دون منانا سدّ من الحرمان
ونشيد البنا من الأمل السامي وفأس الزمان في الجدران
ونبتّ البذور في الأرض والدهرضنينٌ بالعارض الهتان
ومن الزرع باسقٌ جفت الأثمار فيه وما جنتها يدان
ومن الماء دافقٌ جف فوق الأرض ما مس قطرة شفتان
لو نظرنا إلى الحياة بعين الحق راحت بالكره والشنآن
غير أنّا نعيش فيها بآمال تــــسرّي لواعج الأشجان
وإذا أخطأتْ ظنون فيا ربب ظنونٍ تريح قلب العاني
فلنعش بالمنى فكم صدع البدر حجاب السحابة المدجان
ولنعش بالمنى فكم جرت الأقدار بالعزّ بعد طول الهوان
فارفعي الصوت بالغناء قليلاًبدل النّوح يا طيور الأماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.