سـلام مـشـوق مـا خـلا مـنـك خـاطره
الشاعر: حسن البهبهاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حسن البهبهاني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـلام مـشـوق مـا خـلا مـنـك خـاطره — ولم يـنـس عهداً بالحمى أنت ذاكره
أمـــا وذمـــام للمــودة بــيــنــنــا — لعــذري بــث ضــقــن عــنـه مـضـامـره
بعين الهوى أن لا تناصحني الهوى — وإنــي فــتـى لا تـسـتـبـان سـرائره
أصـح هـوى مـن ليـس يصحو من الهوى — ولا صــح مــن داء دفــيـن يـخـامـره
وكـم ليـلة قـضـيـتـهـا بـعـد نـأيكم — ومـالي سـوى الذكـرى نـديم أسامره
أعــلل فــي لقــيــاك نــفـسـي تـعـلة — أيـا نـفس لهيبي سوف تأتي بشائره
ونــاهــدت مــرت ومــا طــيــش بــهــا — تـلفـت مـثـل الظـبـي يـزجـره ذاعره
تـهـادى وتـربـيـهـا فـقـلت لصـاحـبي — أســرح الحــمــى هــذا وهـذي جـآذره
ومـلآنـة الأعـطـاف مـخـطـفـة الحشى — يـنـم بـمـسـراهـا مـن الثـوب عاطره
نـظـرت إليـهـا نـظـرة حـيـن أسـفـرت — فـعـدت وإنـي خـاسـئى الطـرف حاسره
تـقـول وزهـو الحـسـن يـقضي بقولها — قـتـيـلي لا يـدري ولم يـنـج ثائره
ولا رحـمـة عـنـدي على ذي هوى بنا — فــيــمــنــع إلا مـا تـمـنـع نـاظـره
فــقــلت بـمـلوي الجـعـود تـبـرقـعـي — فــكــم كــبــد شــقـت عـليـك مـرائره
وإن ســفـور الوجـه مـجـلبـة الهـوى — وإن الهـــوى ورد تـــذم مـــصـــادره
وصـون الحـيـا لا شـك للوجـه حـلية — يـتـم بـه مـن فـارط الحـسـن سـاتره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
- خاطره: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- دفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.