مـشـت مـرحـا تـخـجل الغصن قد

الشاعر: كاظم سبتي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر كاظم سبتي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـشـت مـرحـا تـخـجل الغصن قد — وتـثـنـي المـعاطف لا عن أود

وتـمـنحنا الوصل وهي الصدود — فــمــا ألفـت غـيـر بـعـد وصـد

ووافـت تـطـوف بـكـأس المـدام — لتــذهــب للصــب مــا قـد وجـد

وقـد عـبـقـت نـفـحـات السـرور — فــطــاب الزمــان عـشـيـاً وغـد

نـشـطـت بـه طـربـاً فـانـتـعـشت — وقد كنت من قبل واهي الجلد

أقـام بـه الأنس والنحس فيه — نــأى والزمــان بـه قـد سـعـد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
  • تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
  • فطاب: الطَّابُ [طيب]: الطِّيبُ.-: الطَّيِّيبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة