ولَفُوك أشْنَعُ حين تنطقُ فاغراً
الشاعر: عبيدة اليشكري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر عبيدة اليشكري، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولَفُوك أشْنَعُ حين تنطقُ فاغراً — مِن في قريحٍ قد أصاب بَرِيرَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنطق: تَنَطَّق يَتَنطَّقُ تَنطُّقًا : شدَّ وسظه بمنطقة، أي بِحزام؛ تنطَّقت المرأة بمنطقة مفضَّضة.- ت الأرض بالجبال: أحاطت بها الجبال كالنِّطاق.
- فاغرا: الإغْراءُ [غري]: مصـ. ـ بالشيءِ: التحريضُ عليه. ــ بين القوم: الإفساد؛ قد يؤدّي الإغراء بين الطرفين إلى القتال. ــ: في اللّغة، تنبيه المخاطَب إلى أمر حسن ليلزمه، وحُكْمُه النصبُ بفعل محذوف تقديرُه " الْزَمْ" مثل: الصدقَ …
- قريح: القَرِيحُ : الجريح؛ حَمَلَ القريحَ إلى قسم الإسعاف في المستشفى ج قَرْحَى.- من الماء: الصافي الذي لا يخالطه شيء؛ شربنا ماءً قريحاً بعد عطش.- السحابةِ: ماوْها ج أَقْرِحَةٌ.