زفّ شـــمـــس الراح ليـــلا قـــمــر

الشاعر: خضر القزويني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر خضر القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زفّ شـــمـــس الراح ليـــلا قـــمــر — وبــهــا طــافــت نــجــوم الحــبــب

شــمــس راح زفّهــا بــدر التـمـام — لمـــعـــنــى بــهــواه مــســتــهــام

فـاقـتـنـى في شربها بعد السقام — صــحــة الجــســم ومــنــه العــمــر

عــاد عــمـر الخـضـر بـعـد الوصـب — زفــهـا شـمـسـا أخـو بـدر السـمـا

تــذهــب الهــم وتــبـري السـقـمـا — كــيــف لا وهــي حــيــاة النـدمـا

وبـــهـــا عــنــهــم يــزال الكــدر — إن رأوهـــا فـــي نــوادي الطــرب

خـمـرة فـي نـخـبـها يحيى الفؤاد — فـلذاك افـتـتـنـت فـيـهـا العباد

حيث أضحى الورد في يوم المعاد — للورى مـــن نـــهـــرهـــا والصــدر

فــتــصــفــح نــصــهــا فــي الكـتـب — شــمـس راح مـثـلثـت شـمـس الضـحـى

حــيــث زانــت بـسـنـاهـا القـدحـا — زفـــهـــا مــن لو رآه لاســتــحــى

ذو جــــمـــال ومـــضـــى تـــســـتـــر — خـــجـــلا مـــنـــه وراء الحـــجـــب

يـا أخـا البـدر ويـا روح المنى — لك قـــد صـــيــرت قــلبــي وطــنــا

لا تــرعــه فـهـو فـيـك افـتـتـنـا — وغـــدت تـــضـــرب فـــيــه البــشــر

مـــثـــلا كـــان مـــحـــل العـــجــب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي …
  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • بهواه: الهوَاءةُ: الوَهْدة الغامضة من الأرض.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة