كـيـف يـقـوى عـلى رثـاك لساني

الشاعر: خضر القزويني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر خضر القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـيـف يـقـوى عـلى رثـاك لساني — والاسـى كـيـف مـنـطـقي وبياني

ليـت شـعـري وكـيـف يـسـلوك خـلّ — ولقـــد كـــنــت ســلوة الخــلاّن

فــجــديــر بــنـا وغـيـر عـجـيـب — لو بـكـيـنـا عليك طول الزمان

وطـفـقـنـا نـرثـيك طوراً وأخرى — نـسـكـب الدمـع كالحيا الهتان

فلقد كنت في الشباب مثال ال — فــضـل حـرّ الضـمـيـر والوجـدان

ولعـمـري مـا كـنـت إلا جـواداً — جـدّ نـحـو العـلي بـغـير تواني

وشـبـابـا قـضـى ومـا زال فينا — ذكـــره خـــالد بـــكـــل جــنــان

عـجـبـا كـيـف لا يـؤبنك الدمع — ولم لا يــنــهــل كــالعــقـيـان

أو لسـت الأديـب فـي كـل معنى — مـن مـعـانـي الكمال والعرفان

والجـواد الذي صـبـا وهـو طفل — للمـعـالي لا للغواني الحسان

أفــيــدري الردى بـأنـا دفـنـا — مــذ دفــنــاك بــهـجـة الشـبـان

ورجـعـنـا والحـزن بـاد عـلينا — حـيـث ابـنـا بـصـفـقـة الخسران

أم درى أننا فقدنا لك الشعر — ولا نــهــتــدي لسـحـر البـيـان

يا لها نكبة يضيق لها الصدر — ويــذكــو بــلا عــج الأشــجــان

ليـتـهـا لم تـكن ولا شاهدتها — أعـيـن العـرب مـن بـنـي قحطان

لا ولا صـك صـوت نـاعـيك سمعا — راح مــنــه بــدهـشـة الحـيـران

فــبــرغــم الإخــاء أنـي أعـزي — فـيـك نـفـسـي وصـفـوة الإخـوان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …
  • تواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
  • رثاك: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
  • فجدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
  • كالحيا: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة