يا وليد الخنا تركتَ الطريقا
الشاعر: حمزة بن بيض · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا وليد الخنا تركتَ الطريقا — واضـحـاً وارتـبـكـت فـجا عميقا
وتـمـاديـت واعـتـديـت وأسـرفـت — وانــــبــــعــــثــــت فَــــسُـــوقـــا
أبــداً هــاتِ ثُــمَّ هــاتِ وهـاتـي — ثـم هـاتـي حـتَّى تـخـرَّ صـعـيـقـا
أنت سكرانُ لا تفيقُ فلا ترتُقُ — فــتــقــاً وقــد فـتـقـت فُـتُـوقـا
جــاثَــلِيــقٌ أسـقُـفُّ فـسـقٍ وكـفـرٍ — ثـم فُـقـتَ الأسـقفُ والجاثليقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخنا: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
- جاثليق: الجَاثِلِيقُ : من يتقدّم الأساقفة ج جَثَالِقةٌ (معـ).
- سكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.