ألا يغرنكَ ذو سجدةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يغرنكَ ذو سجدةٍيظلُّ بها دائماً يَخدعُ
كأنَّ بجبهتهِ جُلبَةًيُسبِّحُ طوراً ويسترجعُ
وما للتقى لزمَت وجهَهُولكن ليغترّ مُستَودعُ
فلا تنفُرَنَّ من أهلِ النبيذوإن قيلَ يَشرُ لا يُقلعُ
فعندكَ علمُ بما قد خبرتُ إن كان علمٌ ببها ينفَعُ
ثلاثونَ ألفاً حواها السُّجُودُفليسَت إلى أهلها تَرجعُ
بَنَى الدارَ من غيرَ ما مالِهِفأصبحَ في دارِه يَرتَعُ
مهائِرُ من مالِهِم قد حُرِمنَظُلما فهم سُغُبٌ جُوَّعُ
وأدى أبو الكاسِ ما عندَهُوما كُنتُ في رَدّهَا أطمَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «فوات الوفيات»: حمزة بن بيض، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «معجم الأدباء»: حمزة بن بيض الحنفي الكوفي أحد بني بكر، البيتين ٣ و٨
- «الوافي بالوفيات»: الحنفي الشاعر، الأبيات ٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.