ألا يـــغـــرنـــكَ ذو ســـجــدةٍ
الشاعر: حمزة بن بيض · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يـــغـــرنـــكَ ذو ســـجــدةٍ — يــظــلُّ بــهــا دائمــاً يَـخـدعُ
كـــأنَّ بـــجــبــهــتــهِ جُــلبَــةً — يُــســبِّحــُ طــوراً ويــســتـرجـعُ
ومــا للتــقــى لزمَــت وجــهَهُ — ولكــن ليــغــتــرّ مُــســتَــودعُ
فـلا تـنفُرَنَّ من أهلِ النبيذ — وإن قــيــلَ يَــشــرَُ لا يُـقـلعُ
فـعـنـدكَ عـلمُ بـمـا قـد خـبر — تُ إن كـان عـلمٌ بـبـها ينفَعُ
ثلاثونَ ألفاً حواها السُّجُودُ — فــليـسَـت إلى أهـلهـا تَـرجـعُ
بَنَى الدارَ من غيرَ ما مالِهِ — فــأصــبــحَ فــي دارِه يَــرتَــعُ
مـهـائِرُ مـن مـالِهِم قد حُرِمنَ — ظُـــلمـــا فـــهـــم سُـــغٌُ جُـــوَّعُ
وأدى أبـو الكـاسِ مـا عـندَهُ — ومــا كُـنـتُ فـي رَدّهَـا أطـمَـعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
- ببها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- ثلاثون: الثَّلاثُون : [يستوي فيه المذكر والمؤنث ويعامل في الإعراب معاملة جمع المذكر السالم] - من العدد: ثلاث عشرات وَوَاعَدْنَا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً.
- حواها: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …