وذي سُنَّةِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وذي سُنَّةِ لم يدرِ ما السيرُ قَبلَهاولم يَعتَسفِ خَرقاً من الأرض مجهلا
ولم يدرِ ما حلُّ الحبالِ وعقدُهاإذا البردُ لم يترك لكفيه معملا
ولم يقر ما جرا ولا حج حجةًفيضرب سهما أو يصاحب أكبلا
عدونا به كالبغل ينفضُ رأسَهُنشاطاً ثناهُ الحرُّ حتَّى تقيلا
ترى المحمل المحشو فاهُ عرامةًويأبى إذا أمسى من الشرِّ مُقبلا
وإن قلت ليلاً أين أنت لحاجةٍأجاب بأن لبيكَ عشراً وأقبلا
يسوقُ مطيَّ القومُ طوراً وتارةًيَقودُ وإن شئنا جرى ثُم حلحلا
فأجلته مساً وقلتُ له انتظررُويداً وأجلنا المطيَّ ليذبلا
فلمل صدرنا عن زبالة وارتمتببنا العيسُ فيها منقلاً ثم منقلا
ترامت به المرامةُ حتى كأنمايَشُفَّ بمعسولِ الثريد المذبلا
وحتى لو أن الليث ليثَ خفيةٍيُحاولُهُ عن نفسهِ ما تحلحلا
وحتى لو أن الله أعطاه سُؤلُهُوقالَ لهُ ما تشتهي قالَ محملا
فقلتُ له لما رأيتُ الذي بهوقد خفتُ أن ينفى لدينا ويهزلا
أطعني وكل شيئا فقال مُعذِّرامن الجهدِ أطعمني تُراباً وجندَلا
فللموتُ خيرٌ منكَ جاراً وصاحبافدعني فلا لبيكَ ثثمَّ تحدَّلا
وقال أقلني عثرتي وارعَ حُرمتيوقد فرَّ مني مرَّتين ليقفلا
فقلت له لا والذي أنا عبدهُأقيلكَ حتى يُمسَحَ الرُّكنُ أولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٦ و١١ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.