إن المروءةَ والسماحَةَ والندى

الشاعر: حمزة بن بيض · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن المروءةَ والسماحَةَ والندى — لمـحـمـد بـن القـاسـم بن محمَّدِ

سـاسَ الجـيوشَ لسبعَ عشرةَ حجّضة — يـا قُـربَ ذَلِكَ سُـؤدداً مـن مَولِد

إن تـأتـه تر منهُ مرتعاً خصبا — والأرضُ مـجـدبـةٌ كـخـدِّ الأمـردِ

طَلَبَ المحامِدَ جاهِداً وهي التي — لا يـحـتـويـهـا طـالبٌ لم يجهَدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القاسم: القَاسِمُ : فا-: في الحساب، هو العددُ المقسومُ عليه؛ الأربعة من الأعداد قاسم العشرين.- المشتركُ: العدد الَّذي تُقْسَمُ عليه عدّة أعداد قسمة تامَّة؛ الثلاثة من الأعدادِ هو قاسم مشترك للستة والتسعة.
  • ساس: السَّاسُ [ سوس]: العُثُّ الّذي يقع في الحبوب والطّعام والصّوف والثّياب والخشب فيأكلها.-: كلُّ شييءٍ أئتَكَلَ.-: الّذي قد تأَكَّلَ من الأَسنان.-: السُّوسُ.-: القادح في السّنّ والضّرس.
  • لسبع: سبع: السَّبْعُ والسبْعةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ، سَبْع نِسوة وسبْعة رِجَالٍ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ العِقْد الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُوتِيتُ السَّبْعَ المَثاني، وَفِي رِو …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة