هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزونصبا وصبّ إلى رئم ابن رامينِ
إلى رُبيحة إن اللَّه فضَّلهابحسنِها وسماعٍ ذي أفانينِ
وهاج قلبي منها مَضحَكٌ حسنٌولثغة بعدُ في زايٍ وفي سينِ
نفسي تأبى لكم إلا طواعيةًوأنتِ تأبين لؤماً أن تطيعيني
وتلك قسمة ضِيزي قد سمعتِ بهاوأنت تتلينها ما ذاك في الدينِ
إن تسعفيني بذاك الشيء أرض بهوإن ضـــــنـــــنـــــتِ بـــــه عـــــنـــــي
أنتِ الطبيبُ لداءٍ قد تلبَّسَ بيمن الجَوَى فانفثي في فيّ وارقيني
نعم شفاؤُك منها أن تقولَ لهاأضنَيتني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
يا رب إنّ ابنَ رامينٍ له بقرٌعِينٌ وليس لنا غير البراذينِ
لو شِئت أعطيته مالاً على قدرٍيرضى به منك غير الربربِ العينِ
لا أنس سعدةَ والزرقاء يوم هُمَاباللجِّ شرقيةُ فوقَ الدكاكينِ
تغنينا كنفث السحرِ نودعَهُمنّا قلوباً عدت طوع ابن رامينِ
يغنيانِ ابنَ رامينٍ على طربٍبالمسجحيّ وتشبيبِ المحبينِ
فَما دعوتُ به من عيشِ مملكةولم نعش يومنا عيش المساكينِ
أذاك أنعم أم يومٌ ظللتُ بهفراشي الورد في بستانِ شورينِ
يشوي لنا الشيخُ شورينُ دواجنَهُبالجردناجِ وسَحّاج الشَّقَابينِ
نُسقى طلاء لعمرانٍ يعتّقَهُيمشي الأصحاءُ منه كالمجانينِ
إذا ذكرنا صلاةً بعدما فرطتقمنا إليها بلا عقلٍ ولا دينِ
يزلّ أقدامنا من بعدِ صحتِهاكأنها ثقلاً يقلعنَ من طينِ
نمشي وأرجلنا مطويةً شللاًمشي الأوزِ التي تأتي من الصينِ
أو مشيَ عميان ديرٍ لا دليلَ لهمسوى العصيِّ إلى يومِ السعانينِ
في فتيةٍ من بني تيمٍ لهوتُ بهمتيم بن مرةَ لا تيم العديينِ
حمرِ الوجوهِ كأنا من تحشّمِناحسناءُ شمطاءُ وافت من فلسطينِ
ما عائذ اللَّه لولا أنت من شجنيولا ابن رامين لولا ما يمنيني
في عائذِ اللَّه بيتٌ ما مررت بهإلا وجئتُ على قلبي بسكينِ
يا سعدةُ القينةُ الخضراءُ أنتِ لناأنسٌ لأنّكِ في دارِ ابنِ رامينِ
لا تحسبن بياضَ الجصّ يؤنسنيوأنت كنتِ كمثلِ الخزِّ في اللينِ
ما كنتُ أحسبُ أن الأسدَ تؤنسنيحتى رأيتُ إليك القلبَ يدعوني
لولا ربيحةُ ما استأنستُ ما عمدتنفسي إليك ولو مُثّلت من طينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر اسماعيل بن عمار الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إسماعيل بن عمار وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبرها وخبر محمد بن الأشعث، الأبيات ١ و٢ و٧ و٩ وغيرها
- «المرقصات والمطربات»: دموع الفراق، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الديارات»: دير اللج، البيتين ١٨ و٢١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار جوارى ابن رامين وهن سلامة الزرقاء، وربيحة، وسعدة، الأبيات ١ و٢ و٧
- «معجم ما استعجم»: دير اللج، البيت ٢١
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٣)، البيت ٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الزرقاء جارية ابن رامين، البيتين ٩ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٥)
- إلى رُبيحة إن اللَّه فضَّلها ... بحسنِها وسماعٍ ذي أفانينِ
- أنتِ الطبيبُ لداءٍ قد تلبَّسَ بي ... من الجَوَى فانفثي في فيّ وارقيني
- نعم شفاؤُك منها أن تقولَ لها ... أضنَيتني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
- لو شِئت أعطيته مالاً على قدرٍ ... يرضى به منك غير الربربِ العينِ
- أو مشيَ عميان ديرٍ لا دليلَ لهم ... سوى العصيِّ إلى يومِ السعانينِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.