ذَكَــرتُ الصَــغــيــرَ وَأَشـيـاعَهُ

الشاعر: عبيدة اليشكري · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر عبيدة اليشكري، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَكَــرتُ الصَــغــيــرَ وَأَشـيـاعَهُ — فَــيـا لَكَ هَـمّـاً إِلَيـنـا سَـرى

فَيا لَيتَني قَبلَ هذا الحِصارِ — ثَـوَيـتُ بِـجـيـرَفـتَ في مَن ثَوى

وَتَـحـتـي مِـنَ الخَيلِ ذو مَيعَةٍ — أَجَــشُّ هَــزيــمٌ إِذا مــا جَــرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
  • هزيم: الهَزيمُ : صوت الرعد؛ إذا رَعَدَتْ فيها مدافعُ بأسنا ** سمعْتَ هزيمًا يملأ السهل والصَّعبا. صوت جَرْي الفرس.- من الخيل: الشديد الصوت.- من أنواع السحاب: الهَزْم.- من الأعداء: المهزوم؛ عاد الجيش الهزيم يجُرُّ أذيال الخيبة.
  • وتحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة