يـا قـاتـل اللَه الحـمائم
الشاعر: نجيب الحداد · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر نجيب الحداد، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا قـاتـل اللَه الحـمائم — فــلكــم تــنـبـه كـل نـائم
ولكــم بــتـرديـد الهـديـل — تـسـيـل ادمـعـنـا السواجم
يــا مـعـشـر العـشـاق هـذي — حــالكــم بــيــن العــوالم
تــشــجــي قـلوبـكـم الصـوا — دح في الدياجي والبواغم
لِلّه قــلبــي كــم يــحــمــل — فـي الغـرام مـن العـظائم
يـا كـاسـر الجـفـن الصـحي — ح ارحم كسير القلب هائم
كــيــف السـبـيـل الى لقـا — ك وانـت خـلف الصـد قـائم
لو كــان يــحـجـبـك النـوى — لبــريـت اخـفـاف الرواسـم
او كــنـت تـحـجـبـك الصـوا — رم دسـت اعـنـاق الصـوارم
قــــلبـــي اليـــك فـــانـــه — كـالطـيـر فـوق خباك حائم
اشتاق وصلك مثلما يشتاق — بــــــرد المـــــاء صـــــائم
واحــر قــلبــي فـي الغـرا — مِ لبــــرد المـــاء صـــائم
لم لم تــــرق لحــــالتــــي — ودمـوع عـيـنـي كـالتـراجم
أتـراك احـبـبـت التـجـاهل — يــا بــديــع وانــت عــالم
تــبــدي لي النــظـرات مـن — ك تـحـبـبـاً والنـطـق كائم
واغــالب الكــتـمـان فـيـك — مـــخـــافــة مــن لوم لائم
هــيـهـات يـخـفـى الحـب ان — ظـهـرت من الدمع العلائم
فـالدمـع مـن مـطـر العـيو — ن وللهـوى فـيـهـا غـمـائم
روحـــــي فـــــداء غــــزالة — تـخـذت فـؤادي كـالمـعـالم
انــــي عــــدانــــي ان ازو — رك مـا تـنـاقـله اللوائم
مـــا عـــســى يــتــحــدثــون — ســوى بــانــي فــيـك هـائم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادمعنا: أدْمَعَ يُدْمِعُ إدْماعاً :- ـه: جعل الدمعَ يسيل من عينيه،- الإناءَ: ملأه حتى فاض؛ لا تُدْمِع الكأسَ بل املأْ نصفه.
- الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.