فأتته زينب بالجواد تقوده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فأتته زينب بالجواد تقودهوالدمع من ذكر الفراق يسيل
وتقول قد قطعت قلبي يا أخيحزناً فياليت الجبال تزول
فلمن تنادي والحماة على الثرىصرعى ومنهم لا يبل غليل
ما في الخيام وقد نفانا أهلهاإلا نـــــســـــاء وله وعـــــليـــــل
أرأيت اختاً قدمت لشقيقهافرس المنون ولا حمى وكفيل
فتبادرت منه الدموع وقال يااختاه صبراً فالمصاب جليل
فبكت وقالت يابن أمي ليس ليوعليك ما الصبر الجميل جميل
يا نور عيني يا حشاشة مهجتيمن للنساء الضائعات دليل
ورنت إلى نحو الخيام بعولةعظمى تصب الدمع وهي تقول
قوموا إلى التوديع ان أخي دعابجواده ان الفراق طويل
فخرجن ربات الخدور عواثراًوغدا لها حول الحسين عويل
اللَه ما حال العليل وقد رأىتلك المدامع للوداع تسيل
فيقوم طوراً ثم يكبو تارةوعراه من ذكر الوداع نحول
فغدا ينادي والدموع بوادرهل للوصول إلى الحسين سبيل
هذا أبى الضيم ينعى نفسهيا ليتني دون الأبى قتيل
أبتاه إني بعد فقدك هالكحزناً وأني بعدكم لذليل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد نصار، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.