لهفي لفتيان تداعوا للفنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهفي لفتيان تداعوا للفنافكأن لهم طير الغناء حبيب
من كل وضاح المحيا باسمحتى المنيه ما اعترته شحوب
ما خلت قبل مغيبهم ان البدور التم في أجم الرماح تغيب
هذي جسومهم تناهبها الظباقد كفنتها شمأل وجنوب
وبقى حشاشة فاطم من بعدهمفرداً عليه النائبات تنوب
فدعا الأهل من مغيث ولا يرىإلا الأسنة والسيوف تجيب
فثنى لتوديع النساء جوادهومن الظما في القلب منه لهيب
فدعاهم قوموا إلى التوديع منقبل الفنا إن الفراق قريب
فتبادرت هذي وتلك تشمهوتقول تلك ودمعها مسكوب
أبى هل بعد التزود نظرةأخرى وهل بعد الذهاب تؤوب
وأتته زينب والمصاب يقودهالشجى له بين الضلوع دبيب
وغدت لما قدنا لها تدعو بهولها بمحني الضلوع وجيب
يا خير من هملت عليه مدامعحزناً ومن شقت عليه جيوب
فهوت عليه تضمه وتشمهوالدمع مثل المرسلات يصوب
اللَه من كبد يمزقها الجوىحزناً وقلب بالمصاب يذوب
اللَه في أيتامنا اللَه فيتلك النساء فمالهن قريب
أأخي يا بحراً يسوغ لواردمنه الروى كيف اعتراه نضوب
أأرى الشراب وانت مطوي الحشاظمأ وآلفه وانت غريب
وأرى الثياب وأنت لا كفنتلقى وألبسها وانت سليب
وأرى الخضاب إذاً لقيت منيتيعجلا وجسمك بالدماء خضيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد نصار، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.