ما أجمل البحر هائجاً غضباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أجمل البحر هائجاً غضباًمذ ضاق ذرعاً بسجنه وثبا
أعياه امر الخروجِ منطلقاموجاً الى البر فاعتلي سحُبا
وكم عدا كالخيول مندفعاًحتى اذا قارب المُراد كبا
قد اعتلى البحر للسما سحُبَافانصبّ يهمي كأنه انقلبا
كم موجةٍ كالجدار زاحفةٍتهدمت والجار صار هبا
أقبل موجٌ كالغول منتصبايعدو إلينا بسيره خببا
مزمجرٌ مفصحٌ يقول لناهذا خطابي فليسكتِ الخطبا
كأنما البحر جنّ عن كبرٍينفش بالموج شيبه غضبا
فلم يَعقه عن جِنّة أدبٌأو كونه للوجود كان أبا
فيا لشيخ قد هاج مصطخباو ما اشتكى من هياجه نصبا
خلّى وقار المشيبِ ناحيةًثمّ أرانا من طيشه عجبا
قد هرب البحر فاعتلى سحبافانهلّ قطراً وساء منقلبا
رام فراراً ثم استكان إلىمحبسه فارتمى به تعبا
ما نال إلا سياحةً وسعتو تجرباتٍ تغنيه مكتسبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.