بي أزروا قدما وقد جهلوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بي أزروا قدما وقد جهلونيفسأزري بهم متى عرفوني
لم يروني شيئا وقد كنت شيئاوكثير عمي الحجى لا العيون
حسبوا اليوم أنهم أبصرونيأبصروا مظهري ولم يبصروني
لو صفت منهم النفوس رأوا نفسي ولكن قد كونوا من طين
ولو أن الاله لم يـــــخـــــلق الأجسام لم يعرفوه في أيّ دين
تعرف الله أنفس زاكياتأبصرت ربّها بعين اليقين
عارف الله بالجسوم كمن يغدو بحب الأصنام جمّ الفتون
والذي يعرف الاله من النفسرآه بــــالعــــلم لا بــــالظنون
بجلوني لنظم شعري وقدماعرفوني روحاً فما بجلوني
يعرف الشاعر الحقيقي من روحتــــسامت لا مقطع موزون
قدروا فني الجميل فلم أعبأبتقديرهم فما قدروني
لم يهيموا بالروح مبدعة الفنّوهاموا من دونها بالفنون
تخلد الروح لا الفنون ولا اللونويــــبــــقــــى مــــلون التلوين
ان كل الفنون مثل فقاقيعببحر النفس الغريب الشئون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.