فـي سُـكـونِ اللَّيـلِ لَمّـا تَـنثَني
الشاعر: جبران خليل جبران · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـي سُـكـونِ اللَّيـلِ لَمّـا تَـنثَني — يَقظَة الإِنسان مِن خَلفِ الحِجاب
يَـصـرخُ الغاب أَنا العَزمُ الَّذي — أَنبَتَتهُ الشَّمسُ مِن قَلبِ التُّراب
غَـيـر أَنّ البَـحـرَ يَـبـقى ساكِتاً — قــائِلاً فــي نَــفـسِهِ العَـزمُ لي
وَيَــقـولُ الصَّخـر إِن الدَّهـر قَـد — شـادَنـي رَمزاً إِلى يَومِ الحِساب
غَـيـر أَنّ البَـحـرَ يَـبـقى صامِتاً — قــائِلا فــي نَــفـسِهِ الرَّمـزُ لي
وَتَــقُــولُ الرِّيــحُ مـا أَغـرَبَـنـي — فــاصِــلاً بَــيــنَ سَــديــمٍ وَسَـمـا
غَـيـر أَنّ البَـحـرَ يَـبـقى ساكِتاً — قــائِلاً فـي نَـفـسِهِ الرِّيـحُ لي
وَيَــقُــولُ النَّهــرُ مـا أَعـذَبَـنـي — مَـشـرَباً يَروي مِن الأَرضِ الظَّما
غَـيـرَ أَنّ البَـحـرَ يَـبـقى صامِتاً — قـــائِلاً فـــي ذاتِهِ النَّهــرُ لي
وَيَـــقـــولُ الطّــودُ إِنّــي قــائِمٌ — ما أَقامَ النّجمُ في صَدرِ الفَلَك
غَـيـر أَنّ البَـحـرَ يَـبـقى هادِئاً — قــائِلاً فــي نَــفـسِهِ الطّـودُ لِي
وَيَـــقـــولُ الفــكــرُ إِنّــي مــلكٌ — لَيـسَ فـي العالم غَيري مِن ملك
غَـيـرَ أَنّ البَـحـرَ يَـبـقى هاجِعاً — قـــائِلاً فـــي نَــومِهِ الكُــلّ لي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمز: رمز: الرَّمْزُ: تَصْوِيتٌ خَفِيٌّ بِاللِّسَانِ كالهَمْس، وَيَكُونُ تحريكَ الشَّفَتَيْنِ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَفْهُومٍ بِاللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ إِبانة بِصَوْتٍ إِنما هُوَ إِشارة بِالشَّفَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّمْزُ إِشارة وإِي …
- سديم: السَّديمُ : التَّعِبُ.-: السَّدِر.-: الماء المُندفِقُ؛ يستقى السّديمُ ما حوله من الأرضِ.-: الضّبابُ الرّقيقُ.-: بُقَعٌ سحابِيّةٌ متوهِّجَة أو مغيمَةٌ في الفضاء ناشئةٌ عن تكاثف عددٍ لا يُحصى من الأجرام السّماويّة أو تصادم …
- شادني: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.