في سُكونِ اللَّيلِ لَمّا تَنثَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سُكونِ اللَّيلِ لَمّا تَنثَنييَقظَة الإِنسان مِن خَلفِ الحِجاب
يَصرخُ الغاب أَنا العَزمُ الَّذيأَنبَتَتهُ الشَّمسُ مِن قَلبِ التُّراب
غَير أَنّ البَحرَ يَبقى ساكِتاًقائِلاً في نَفسِهِ العَزمُ لي
وَيَقولُ الصَّخر إِن الدَّهر قَدشادَني رَمزاً إِلى يَومِ الحِساب
غَير أَنّ البَحرَ يَبقى صامِتاًقائِلا في نَفسِهِ الرَّمزُ لي
وَتَقُولُ الرِّيحُ ما أَغرَبَنيفاصِلاً بَينَ سَديمٍ وَسَما
غَير أَنّ البَحرَ يَبقى ساكِتاًقائِلاً في نَفسِهِ الرِّيحُ لي
وَيَقُولُ النَّهرُ ما أَعذَبَنيمَشرَباً يَروي مِن الأَرضِ الظَّما
غَيرَ أَنّ البَحرَ يَبقى صامِتاًقائِلاً في ذاتِهِ النَّهرُ لي
وَيَقولُ الطّودُ إِنّي قائِمٌما أَقامَ النّجمُ في صَدرِ الفَلَك
غَير أَنّ البَحرَ يَبقى هادِئاًقائِلاً في نَفسِهِ الطّودُ لِي
وَيَقولُ الفكرُ إِنّي ملكٌلَيسَ في العالم غَيري مِن ملك
غَيرَ أَنّ البَحرَ يَبقى هاجِعاًقائِلاً في نَومِهِ الكُلّ لي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.