أمـا آن يـا قـلبُ أن تـقتصِر

الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمـا آن يـا قـلبُ أن تـقتصِر — لجـسـى بـنـار الأسـى يـستعر

وجـفـنـي غـداة النـوى سـاهرٌ — ودمـعـي بـحـرّ الجـوى مـنهمر

ألا شـــافـــعٌ لي إلى مــالكٍ — عـزيـز عـلى مـهـجـتـي مـقتدر

يــصــدُّ ويــعــرض عــنــى جـفـا — لكــم يـتـجـنّـى وكـم أغـتـفـر

وبـأمـر جـفـنـيـه أن يـجـرحا — وحــاجــبــه لم يـزل يـأتـمـر

فـيـا طرفه أفعل كما قد أم — رت ويــاخـذهُ إنـنـي مـعـتـذِر

فأنت الخليلُ ونومى الذبيحُ — وقـلبـي الكليمُ وأنت الخضر

فيا عاذليّ اقصرافى الملام — فــلسـتُ وإن زدتـمـا اقـتـصِـر

ولا تـنـصـحـانـي بـالاصطبار — فـقـلبـي مـن جـفـنـه مـنـكـسر

رشـيـقٌ إذا ما انثنى أورنا — فـظـبـىٌ غـريرٌ وغصنٌ نضر ومن

تــرحّــل عــنــى ولا صـبـرَ لي — ذا يـــذوقُ مـــذاق الصـــبـــر

وإنـيّ مـع مـرّ هـذا الجـفـاء — لحـلو التـلاقـي بـه مـنـتظِر

عـسـى الدهـرُ يـجمعُ شملي به — ويـصـفو برؤياهُ عيشى الكدر

فــمــا صــحَّ لي بــعــده صِـحّـةٌ — وإن لمـي زرنـي فـبـرئي عسر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتصر: اقْتَصَرَ يَقْتَصِرُ اقْتِصاراً :- عليه: اكتفى به ولم يجاوزه؛ اقتصر في طعامه على النباتات/ اقتصر في مطالعاته على الأَدب.- الشيءَ: أخذَ من طوله؛ اقتصرت الخيَّاطةُ الثوبَ.- الأَثَرَ: تَتَبَّعَهُ؛ اقتصر أَثَر اللِّصّ.
  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
  • الكليم: الكَلِيمُ : الجريح؛ تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمةً ** وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وثغرُكَ باسِمُ. ج كَلْمَى.-: من يُكَالِمُكَ.-: لقبُ موسى عليه السَّلامُ لأَنَّ اللهَ كلَّمه.
  • جفنيه: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.
  • شافع: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة