أما آن يا قلبُ أن تقتصِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما آن يا قلبُ أن تقتصِرلجسى بنار الأسى يستعر
وجفني غداة النوى ساهرٌودمعي بحرّ الجوى منهمر
ألا شافعٌ لي إلى مالكٍعزيز على مهجتي مقتدر
يصدُّ ويعرض عنى جفالكم يتجنّى وكم أغتفر
وبأمر جفنيه أن يجرحاوحاجبه لم يزل يأتمر
فيا طرفه أفعل كما قد أمرت وياخذهُ إنني معتذِر
فأنت الخليلُ ونومى الذبيحُوقلبي الكليمُ وأنت الخضر
فيا عاذليّ اقصرافى الملامفلستُ وإن زدتما اقتصِر
ولا تنصحاني بالاصطبارفقلبي من جفنه منكسر
رشيقٌ إذا ما انثنى أورنافظبىٌ غريرٌ وغصنٌ نضر ومن
ترحّل عنى ولا صبرَ ليذا يذوقُ مذاق الصبر
وإنيّ مع مرّ هذا الجفاءلحلو التلاقي به منتظِر
عسى الدهرُ يجمعُ شملي بهويصفو برؤياهُ عيشى الكدر
فما صحَّ لي بعده صِحّةٌوإن لمي زرني فبرئي عسر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.