ألا يــا وادي الشـعـرا
الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الهزج
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الهاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يــا وادي الشـعـرا — ء كم قد حويت من نزهه
غــيــاض مــاؤُهــا يـجـرى — فــمـا أطـبـيـهـا شـبـهـه
وكــم بــدر يـروق الطـر — ف أضـحـى مـنـك بالجبهه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشعرا: الشَّعْرَاءُ : مذ أَشْعَرُ، من كَثرَ شَعْرُهَا وطالَ. -: الفَرْوَة. -: الأرضُ أو الرّوضَة الكثيرةُ الشّجر. -: جنسُ ذُبابٍ من الفصيلة الشَّعراوية يركَبُ الخيلَ وغيرها / داهيةٌ شَعراءُ، أي شديدة عظيمةٌ / جئتَ بها شَعراءَ ذ …
- بالجبهه: الجَبْهَةُ :- جُزء من الوجه يبدأ من الناصية إلى الحاجبيْن يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْها في نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُم وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ ج جِباهُ.-: الجماعة من الناس.-: الجماعة من الخيل.-: تحالفٌ بين أحزا …
- شبهه: الشُّبْهَةُ : الالتباسُ؛ "إدْرَؤوا الحُدودَ بالشُّبُهات". ـ: في الشّرع هي ما التَبَسَ أمرُهُ فلا يُدرى أحلالٌ هو أم حرامٌ، وحقٌّ هو أم باطلٌ/ هو فوق الشُّبُهات، أي لا يُطْعَنُ فيه ج شُبَةٌ وشُبُهاتٌ.
- نزهه: النُّزْهَةُ : التَّنَزُّهُ؛ خصّصت اُلأسرة عشيَّةَ الجُمعة للنُّزْهة.-: المكان البعيد/ هو بنُزْهة عن كذا أو منه، أي بعيدٌ عنه.