أيّها العالمُ الذي زيّن العص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّها العالمُ الذي زيّن العصر لما حازهُ من الآداب
والذي أعجز الأفاضلَ كالجاحظ فيما آتى به والصابي
وإذا ما نحا سبيل أنبساطجاء من ذاك بالعجيب العجاب
أذكرتنا أوصافه وسجاياهُزمان الصبا وعصر الشباب
قيل لي قد سمعت عنّى كلاماًلم يكن من شيمتي ولا من خطابي
وقبيح بي أن أعنف شيخاًهذّبتهُ ترادفُ الأحقاب
غير أنّي أصوغُ عنك اعتذاراًسبَكته نفائِسُ الألباب
أنت تدري بأن سمعك واللَهالمعافى في غاية الاضطراب
لست بالسامع الذي يدركُ القول سراعاً فيهتدى للجواب
وفساد الحراس مع خلل الفهم يقيناً من أعظم الأسباب
إن ذا الناظر المعيب وحاشاك يخال العتاب بعض السباب
وإذا صح ما أقول فلا يبعدُأن قد فهمتَ ضدّ الصواب
لستُ ممن يخون في القول والفعل ولا سيما مع الأصحاب
لم أزل فيك مسهما ولما حُزت من الفضل دائم الأطناب
رجبٌ قد علمت وهو أصمُّعظَمتهُ أفاضلُ الأعراب
وكذاك الرماح توصف بالصمإذا أصبحت صحاح الركاب
والحساب الأصمّ أحسنُ شيءٍعجزَت عنه عامّةُ الحساب
والصخور الصم المبيعات تسموعلى غيرها من حجارة لهضاب
والكميتُ الأصمُّ في الخيل أجرىمن ظليم يمرّ مرّ السحاب
إنما أنت قد تخيلت ظلماًوتصّنفتَ في فنون العتابِ
والذي أردتهُ أنا أذريهبلا مريّة ولا بارتياب
خفت أن أملك المسالكأو أجنح يوما لنسخ فصل الخطاب
نم هنيئا وقرّ عينا بما قلتُاختلاساً من كاتب وكتاب
ثمّ إلّا ضيافة وفقاعٌوطعام شفعتهُ بشراب
كلُّ هذا وجلَّ ذاك حديثٌدَبَّجتهُ أصاغرُ الكتابَ
إنما يبخلُ العليم بعلمعجزت عنهُ عامّةُ الطلّاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شرف الدين التيفاشي، الأبيات ٢ و٩ و١٥ و١٦ وغيرها
عن سيف الدين المشد في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.